عام

في عيد الأم.. «محمود» يعيد والدته طفلة بـ«بيتش باجي وبلالين» على شاطئ النخيل (صور)

[ad_1]

علاقات و مجتمع

على شاطئ النخيل، وقبل غروب الشمس ووداع فصل الشتاء، استرجع محمود عصام، 23 عاما، ذكرياته مع والدته طيلة حياته، مقررا إهدائها جلسة تصوير بسيطة أثناء احتفالات عيد الأم، لتبدو ضحكة الأطفال على وجههما، والسعادة عنوان ملامحهما، فباتت والدته وكأنها تعود بالزمن 20 عامًا للخلف، وهي تحتفل رفقة ابنها الوحيد بعيدها. 

وعلى الرغم من انشغاله بالعمل، لم يهمل الشاب العشريني فرصة إدخال السعادة على قلب والدته «سهير» صاحبة الـ43 عامًا، من خلال جلسة تصوير أعدها لها خصيصًا، بعدسة المصور أحمد غريب: «حبيت تبقى حاجة مختلفة ومتوثقة»، وفق حديثه لـ«هن».

«أمي دي طيبة جدًا وأقل حاجه بتبسطها، هي كان مودها مش كويس، فقررت أبسطها بالسيشن دا، وفرحت جدًا حتي عملتلها أكونت على الفيس عشان تنشرها».. يقول الإبن، وهو شاب وحيد على شقيقتين، من مركز منوف بمحافظة المنوفية، موضحًا سبب لجوئه لهذا الفكرة. 

 

«بيتش باجي، وبلالين»، كانت هي استعدادات «محمود» لجلسة التصوير التي فاجأ بها والدته، كي تعيش يوما لا تنساه، ولتودع فيه وظيفتها كأم مسؤولة، وتعيش لحظات بسيطة من السعادة والمرح: «أمي دي وقفت معايا كتير في حياتي حتى في دراستي، هي اللي وصلتني لكل حاجة، ماقدرش أنسى ليها أي موقف، أهمها تعبي النفسي وكانت بتلف بيا على الدكاترة في الليل عشان أكون كويس، فكرت أعيشها اليوم ده وتفضل فاكراه». 

سعادة كبيرة شعرت بها السيدة، بمجرد ملامسة قدميها شاطيء البحر، إذ باتت وكأنها طفلة تحمل البلالين، وتجري برفقة نجلها، في ظل مشاهد حُب وثقتها عدسة الكاميرا: «اتبسطت جدًا وكانت حاجة جدية ومختلفة عليها، وهي تستاهل كل حاجة حلوة، فهي أمي وسندي، ونفسي أرد جزء من السعادة اللي حققتهالي».



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

جلسة تصوير عيد الأم

على شاطئ النخيل، وقبل غروب الشمس ووداع فصل الشتاء، استرجع محمود عصام، 23 عاما، ذكرياته مع والدته طيلة حياته، مقررا إهدائها جلسة تصوير بسيطة أثناء احتفالات عيد الأم، لتبدو ضحكة الأطفال على وجههما، والسعادة عنوان ملامحهما، فباتت والدته وكأنها تعود بالزمن 20 عامًا للخلف، وهي تحتفل رفقة ابنها الوحيد بعيدها. 

وعلى الرغم من انشغاله بالعمل، لم يهمل الشاب العشريني فرصة إدخال السعادة على قلب والدته «سهير» صاحبة الـ43 عامًا، من خلال جلسة تصوير أعدها لها خصيصًا، بعدسة المصور أحمد غريب: «حبيت تبقى حاجة مختلفة ومتوثقة»، وفق حديثه لـ«هن».

«أمي دي طيبة جدًا وأقل حاجه بتبسطها، هي كان مودها مش كويس، فقررت أبسطها بالسيشن دا، وفرحت جدًا حتي عملتلها أكونت على الفيس عشان تنشرها».. يقول الإبن، وهو شاب وحيد على شقيقتين، من مركز منوف بمحافظة المنوفية، موضحًا سبب لجوئه لهذا الفكرة. 

 

«بيتش باجي، وبلالين»، كانت هي استعدادات «محمود» لجلسة التصوير التي فاجأ بها والدته، كي تعيش يوما لا تنساه، ولتودع فيه وظيفتها كأم مسؤولة، وتعيش لحظات بسيطة من السعادة والمرح: «أمي دي وقفت معايا كتير في حياتي حتى في دراستي، هي اللي وصلتني لكل حاجة، ماقدرش أنسى ليها أي موقف، أهمها تعبي النفسي وكانت بتلف بيا على الدكاترة في الليل عشان أكون كويس، فكرت أعيشها اليوم ده وتفضل فاكراه». 

سعادة كبيرة شعرت بها السيدة، بمجرد ملامسة قدميها شاطيء البحر، إذ باتت وكأنها طفلة تحمل البلالين، وتجري برفقة نجلها، في ظل مشاهد حُب وثقتها عدسة الكاميرا: «اتبسطت جدًا وكانت حاجة جدية ومختلفة عليها، وهي تستاهل كل حاجة حلوة، فهي أمي وسندي، ونفسي أرد جزء من السعادة اللي حققتهالي».



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *