عام

راتبة 150 ألفا.. سيدة تتهم طليقها بخطف ابنها عشان ميدفعش نفقة 3000 جنيه

[ad_1]

علاقات و مجتمع

فتحت الإعلامية لميس الحديدي، ملف قضية النفقة، للمرأة المطلقة، خلال الفقرة الحوارية من برنامجها «كلمة أخيرة»، الذي يُعرض على شاشة «ON».

وتحدثت في هذا الإطار إيمان عبد الجواد، إحدى ضحايا ملف النفقة، حيث ذكرت أن أزمتها بدأت منذ عام 2015 عقب رفعها عدة دعاوى قضائية ضد طليقها من أجل الحصول على النفقة، موضحة أنها قد رفعت دعوى طلاق للضرر في عام 2014، وتم تطليقها عام 2016، ثم حصلت على الصيغة التنفيذية لدعوى النفقة في عام 2019.

وأضافت «عبد الجواد»، أنها لجأت لخيار الطلاق للضرر في عام 2014 بسبب المعاملة القاسية من طليقها، وحرصت على الحصول على النفقة من أجل الإنفاق على نفسها وصغارها، موضحة أن طول أمد التقاضي يرجع إلى أن طليقها كان يعمل طبيبا خارج مصر، وكان عليها عبء كبير لإثبات دخله من أجل الحصول على النفقة، «كان ذلك يتطلب إثبات دخله عبر التحريات الدبلوماسية التي استغرقت تقريبًا عامًا»، والتي أثبتت أن دخله كبير يصل لـ 150 ألف جنيه شهريًا كونه استشاري قلب وأوعيه دموية.

وأوضحت أن المحكمة حكمت لها بنفقة 3000 جنيه، «في الوقت اللي كنت بعاني وبرفع دعاوى قضائية كان هو عايش حياته بره وتزوج ونسينا أنا وابني أحمد اللي هو يبلغ من العمر حاليا 9 سنوات، ظهر بعد كده طليقي ورفع دعوى رؤية، رغم كوني كنت أقوم بتنفيذ ذلك وهذا مثبت وفقًا للشهود والجهات التي كانت تعقد فيها الرؤية، هو اللي مكنش بيرضى ييجي يشوف ابنه مش أنا اللي منعاه عنه».

وأشارت إلى أنه بعد أن حصل على الصيغة التنفيذية لحكم النفقة، بدأ ينتظم في الزيارة الخاصة برؤية نجله مرتين، وفي إحدى المرات قام بالاعتداء عليها وعلى نجله أيضًا أثناء الزيارة، «كنت قلقانة على ابني يتخطف، وبالفعل حصل وخطفه في وسط النادي، وقمت بتحرير محضر بالواقعة، وحتى الآن خاطف ابني من 3 سنوات ولم أره، وساومني ما بين التنازل عن الدعاوى ضده وعن حكم النفقة مقابل عودة ابني ولم أثق في تصرفاته ولم أتنازل وحصلت على الحكم، رغم أن حكم النفقة مبلغ زهيد لا يقارن بمرتبه».

وتابعت: «لسه الولاية التعليمية معايا، بس ابني لا يذهب للمدرسة ولا يحصل على تعليمه عشان والده خطفه، وما زال مقيد على ذمه المدرسة، ورغم كده أبوه لسه بيساومني على عودة الولد مقابل التنازل عن النفقة اللي هي 3 آلاف جنيه»، موضحة أن معاملته أثناء الزواج كانت الضرب، «إيده كانت سابقاه دايما، مش بيبطل ضرب فيا، حتى كان بيضرب ابنه وعمره لم يتجاوز سنتين، وكان دائما التعدي علينا أنا والطفل عشان كده من ساعة ما خطف الواد وأنا أعصابي متوترة خايفة يعمل فيه حاجة».

وواصلت: «روحت 15 مرة عشان أستلم ابني وبفشل، ولفيت وراه في المحافظات كلها، حتى بكون سامعه صوته جوه، وكل ما أروح عشان أشوف الواد وأجيبه وأفشل بحس بخيبة أمل وإحباط رغم أني بكون سامعة صوت ابني».



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

الإعلامية لميس الحديدي

فتحت الإعلامية لميس الحديدي، ملف قضية النفقة، للمرأة المطلقة، خلال الفقرة الحوارية من برنامجها «كلمة أخيرة»، الذي يُعرض على شاشة «ON».

وتحدثت في هذا الإطار إيمان عبد الجواد، إحدى ضحايا ملف النفقة، حيث ذكرت أن أزمتها بدأت منذ عام 2015 عقب رفعها عدة دعاوى قضائية ضد طليقها من أجل الحصول على النفقة، موضحة أنها قد رفعت دعوى طلاق للضرر في عام 2014، وتم تطليقها عام 2016، ثم حصلت على الصيغة التنفيذية لدعوى النفقة في عام 2019.

وأضافت «عبد الجواد»، أنها لجأت لخيار الطلاق للضرر في عام 2014 بسبب المعاملة القاسية من طليقها، وحرصت على الحصول على النفقة من أجل الإنفاق على نفسها وصغارها، موضحة أن طول أمد التقاضي يرجع إلى أن طليقها كان يعمل طبيبا خارج مصر، وكان عليها عبء كبير لإثبات دخله من أجل الحصول على النفقة، «كان ذلك يتطلب إثبات دخله عبر التحريات الدبلوماسية التي استغرقت تقريبًا عامًا»، والتي أثبتت أن دخله كبير يصل لـ 150 ألف جنيه شهريًا كونه استشاري قلب وأوعيه دموية.

وأوضحت أن المحكمة حكمت لها بنفقة 3000 جنيه، «في الوقت اللي كنت بعاني وبرفع دعاوى قضائية كان هو عايش حياته بره وتزوج ونسينا أنا وابني أحمد اللي هو يبلغ من العمر حاليا 9 سنوات، ظهر بعد كده طليقي ورفع دعوى رؤية، رغم كوني كنت أقوم بتنفيذ ذلك وهذا مثبت وفقًا للشهود والجهات التي كانت تعقد فيها الرؤية، هو اللي مكنش بيرضى ييجي يشوف ابنه مش أنا اللي منعاه عنه».

وأشارت إلى أنه بعد أن حصل على الصيغة التنفيذية لحكم النفقة، بدأ ينتظم في الزيارة الخاصة برؤية نجله مرتين، وفي إحدى المرات قام بالاعتداء عليها وعلى نجله أيضًا أثناء الزيارة، «كنت قلقانة على ابني يتخطف، وبالفعل حصل وخطفه في وسط النادي، وقمت بتحرير محضر بالواقعة، وحتى الآن خاطف ابني من 3 سنوات ولم أره، وساومني ما بين التنازل عن الدعاوى ضده وعن حكم النفقة مقابل عودة ابني ولم أثق في تصرفاته ولم أتنازل وحصلت على الحكم، رغم أن حكم النفقة مبلغ زهيد لا يقارن بمرتبه».

وتابعت: «لسه الولاية التعليمية معايا، بس ابني لا يذهب للمدرسة ولا يحصل على تعليمه عشان والده خطفه، وما زال مقيد على ذمه المدرسة، ورغم كده أبوه لسه بيساومني على عودة الولد مقابل التنازل عن النفقة اللي هي 3 آلاف جنيه»، موضحة أن معاملته أثناء الزواج كانت الضرب، «إيده كانت سابقاه دايما، مش بيبطل ضرب فيا، حتى كان بيضرب ابنه وعمره لم يتجاوز سنتين، وكان دائما التعدي علينا أنا والطفل عشان كده من ساعة ما خطف الواد وأنا أعصابي متوترة خايفة يعمل فيه حاجة».

وواصلت: «روحت 15 مرة عشان أستلم ابني وبفشل، ولفيت وراه في المحافظات كلها، حتى بكون سامعه صوته جوه، وكل ما أروح عشان أشوف الواد وأجيبه وأفشل بحس بخيبة أمل وإحباط رغم أني بكون سامعة صوت ابني».



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *