عام

رؤية في المنام تغير حياة أسماء أم الـ«6 بنات»: «شوفت النبي بيراضيني»

[ad_1]

علاقات و مجتمع

في كل مرة كان الطبيب يخبر فيها أسماء رضا، ابنة محافظة قنا، بأنها حامل، كانت الفرحة لا تسع زوجها، لكنها سرعان ما تنتهي هذه الفرحة بعد ظهور نتيجة «السونار» الذي يؤكد دائما أن المولود أنثى، وهو ما حول حياتها لجحيم، طوال 18 عاما، لم تسلم فيها من كلمات التنمر سواء من أهل الزوج أو حتى الجيران.

«إنتي مبتخلفيش إلا بنات.. إيه كل البنات دي.. ما قرايبك بيجيبوا ولاد عشان يبقوا عزوة»، كلمات كانت أشبه بالسهام التي تتلقاها أسماء، دون ذنب لها، لتقرر الحمل مجددا أملا في إنجاب ذكر، يكف عنها ألسنة الناس، لكن دون جدوى. 

«فضلت أحمل وأخلف، وأحمل وأخلف، لكن الحصيلة كانت 6 بنات، لحد ما بقيت زيهم مش راضية، ومش عارفة فين المشكلة، أنا كل يوم بادعي ربنا أجيب ولد عشان يسكتوا، وبرده عشان يساعد أبوه بعد كده، بس محصلش». 

وتضيف «أسماء»، خلال حديثها لـ«هن»: «أنا عندي روان في 3 ثانوي، وريم 3 إعدادي، ورنا أولى إعدادي، ومعايا هنا 6 ابتدائي، والصغيرة آينور في أولى ابتدائي، وأسيل سنتين». 

 

وتؤكد أسماء أن التنمر عليها فاق كل الحدود: «حتى سواق التاكسي كان بيتنمر عليا، ويقولي كل دي بنات ومفيش فيهم ولد حتى، محدش سابني في حالي، محدش رحمني كأن أنا السبب أو ليا إيد في كده، وحتى جوزي مش راضي ولا أنا حتى راضية». 

وتتابع السيدة: «كل يوم أنام معيطة، بحلم بكذا حاجة، أهمها إني أبقى راضية، أو حتى أبعد عن التنمر ده»، مشيرة إلى أن مؤخرا شاهدت رؤية «هدتني وفتحتلي باب الرزق». 

تحكي أسماء عن هذه الرؤية، قائلة «شوفت النبي في الحلم، كان بيراضيني ويطبطب عليا، قالي من رآني في المنام فقد رأى الحق، فإن الشيطان لا يتمثل بي، قمت مرتاحة وكأن ربنا حط الرضا في قلبي». 

وتضيف السيدة، 37 عاما، «بعد كام شهر نقلنا وبعدنا عن بيت العيلة، وخدنا شقة جديدة، غير إني بدأت مشروع بيع أدوات منزلية أون لاين، والجميل إن جاتلنا عُمرة كمان وروحت زورت النبي، وبقت بناتي هما سندي في الدنيا».

واختتمت أسماء حديثها لـ«هن» قائلة: «مكانش ينفع أعاند وأعمل كده، أنا خلاص مابقتش عاوزة أخلف ولد وجوزي اقتنع كمان وركبت وسيلة لمنع الحمل». 



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

أسماء وبناتها

في كل مرة كان الطبيب يخبر فيها أسماء رضا، ابنة محافظة قنا، بأنها حامل، كانت الفرحة لا تسع زوجها، لكنها سرعان ما تنتهي هذه الفرحة بعد ظهور نتيجة «السونار» الذي يؤكد دائما أن المولود أنثى، وهو ما حول حياتها لجحيم، طوال 18 عاما، لم تسلم فيها من كلمات التنمر سواء من أهل الزوج أو حتى الجيران.

«إنتي مبتخلفيش إلا بنات.. إيه كل البنات دي.. ما قرايبك بيجيبوا ولاد عشان يبقوا عزوة»، كلمات كانت أشبه بالسهام التي تتلقاها أسماء، دون ذنب لها، لتقرر الحمل مجددا أملا في إنجاب ذكر، يكف عنها ألسنة الناس، لكن دون جدوى. 

«فضلت أحمل وأخلف، وأحمل وأخلف، لكن الحصيلة كانت 6 بنات، لحد ما بقيت زيهم مش راضية، ومش عارفة فين المشكلة، أنا كل يوم بادعي ربنا أجيب ولد عشان يسكتوا، وبرده عشان يساعد أبوه بعد كده، بس محصلش». 

وتضيف «أسماء»، خلال حديثها لـ«هن»: «أنا عندي روان في 3 ثانوي، وريم 3 إعدادي، ورنا أولى إعدادي، ومعايا هنا 6 ابتدائي، والصغيرة آينور في أولى ابتدائي، وأسيل سنتين». 

 

وتؤكد أسماء أن التنمر عليها فاق كل الحدود: «حتى سواق التاكسي كان بيتنمر عليا، ويقولي كل دي بنات ومفيش فيهم ولد حتى، محدش سابني في حالي، محدش رحمني كأن أنا السبب أو ليا إيد في كده، وحتى جوزي مش راضي ولا أنا حتى راضية». 

وتتابع السيدة: «كل يوم أنام معيطة، بحلم بكذا حاجة، أهمها إني أبقى راضية، أو حتى أبعد عن التنمر ده»، مشيرة إلى أن مؤخرا شاهدت رؤية «هدتني وفتحتلي باب الرزق». 

تحكي أسماء عن هذه الرؤية، قائلة «شوفت النبي في الحلم، كان بيراضيني ويطبطب عليا، قالي من رآني في المنام فقد رأى الحق، فإن الشيطان لا يتمثل بي، قمت مرتاحة وكأن ربنا حط الرضا في قلبي». 

وتضيف السيدة، 37 عاما، «بعد كام شهر نقلنا وبعدنا عن بيت العيلة، وخدنا شقة جديدة، غير إني بدأت مشروع بيع أدوات منزلية أون لاين، والجميل إن جاتلنا عُمرة كمان وروحت زورت النبي، وبقت بناتي هما سندي في الدنيا».

واختتمت أسماء حديثها لـ«هن» قائلة: «مكانش ينفع أعاند وأعمل كده، أنا خلاص مابقتش عاوزة أخلف ولد وجوزي اقتنع كمان وركبت وسيلة لمنع الحمل». 



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *