عام

«حب حياتها ».. لقطات من حياة بوسي شلبي ومحمود عبدالعزيز: «أسيب الدنيا كلها عشانه»

[ad_1]

علاقات و مجتمع

تميزت بأناقتها اللافتة كمحاورة من الدرجة الأولى جمعت على مائدتها كبار نجوم الوسط الفني، بدأت مسيرتها الإعلامية والصحفية بالعمل في مجلة «سيداتي سادتي»، وانطلقت إلى أضواء الشاشة الصغيرة بعملها في برنامج «عيون art» التي قدمته لمدة 15 عامًا، فضلًا عن تغطية المهرجانات العربية والعالمية.

ويتزامن اليوم 17 مارس، يوم ميلاد الإعلامية بوسي شلبي، الـ57، ويُقدم «هُن»، لقطات من حياتها مع زوجها الفنان الراحل محمود عبدالعزيز، خلال السطور التالية.

علاقة حُب من نوع خاص جمعت ين الإعلامية بوسي شلبي، والفنان الراحل محمود عبدالعزيز، الذي كان فارس أحلامها، رغم أن فارق العمر بينهما كان كبيرًا- 15 عاما- إلا أنها كان تبحث عنه بشتى الطرق حتى تصل إليه، وتلتقط معه الصور الفوتوغرافية.

وقعت الفتاة في حب الفنان للمرة الأولى من خلال فيلم «حب لا يرى الشمس»، وتعلقت به في فيلم «العذراء والشعر الأبيض»، وكانت قالت خلال تصريحات سابقة لها، «اللي بيحب ما بيفكرش ولازم يعبّر عن مشاعره، سواء راجل أو ست، مش مهم مين الأول، المهم أنك تعيش الإحساس».

استطاعت بوسي شلبي الوصول إلى قلب الساحر محمود عبدالعزيز، وعاشا حياة هادئة ومستقرة على مدى 18 عامًا، ظلت بجواره في محنة مرضه، التي استمرت 8 أشهر، تنقلا فيها بين فرنسا ومصر، وقالت: «أنا سبت الدنيا كلها وكنت قاعدة تحت رجله، وكان ممكن أسيب الدنيا كلها عشانه، وميفرقش معايا شغل أو أي حاجة، لكن بعد ما راح لو أنا سبت شغلي وقعدت في البيت، وقفلت على نفسي، هو مش هيرجع، ولو ضربت دماغي في الحيط مليون مرة برضه، هو مش هيرجع، بس أنا اللي هضيع».

دائما ما تحيي بوسي شلبي، ذكرى وفاة الفنان محمود عبدالعزيز، عبر حسابها على موقع تبادل الصور والفيديوهات «إنستجرام».

 

محمود عبدالعزيز الحاضر الغائب 

وكانت احتفلت الإعلامية بوسي شلبي بعيد الحب ولكن على طريقتها الخاصة، حيث زارت قبر زوجها الفنان الراحل محمود عبدالعزيز، الذي غاب عن عالمنا منذ عام 2016، وشاركت عبر حسابها صورة لقبره الذي دُفن فيه، وأهدته كتاب صدقة على روحة، وأمسكت بيدها وردة حمراء اللون.

وعلقت على الصورة قائلةً: «كنت أعشق هذا اليوم يوم عيد الحب ليجمعنا هذا اليوم بالمشاعر والحب وكنت أشعر أن هذا اليوم لي فقط علشان أعبرلك عن كل الحب في قلبي، ولكن أصبح هذا اليوم يوم حزين افتقد قلبي وروحي أفتقد أغلى الناس، سأكون بجوارك احتفل معك ادعو لك بالحب والرحمة يا حبي الوحيد هدية لك في هذا اليوم الدعوات بالرحمة ودعوات من أحبك وأحب فنك».

 



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

محمود عبدالعزيز وبوسي شلبي

تميزت بأناقتها اللافتة كمحاورة من الدرجة الأولى جمعت على مائدتها كبار نجوم الوسط الفني، بدأت مسيرتها الإعلامية والصحفية بالعمل في مجلة «سيداتي سادتي»، وانطلقت إلى أضواء الشاشة الصغيرة بعملها في برنامج «عيون art» التي قدمته لمدة 15 عامًا، فضلًا عن تغطية المهرجانات العربية والعالمية.

ويتزامن اليوم 17 مارس، يوم ميلاد الإعلامية بوسي شلبي، الـ57، ويُقدم «هُن»، لقطات من حياتها مع زوجها الفنان الراحل محمود عبدالعزيز، خلال السطور التالية.

علاقة حُب من نوع خاص جمعت ين الإعلامية بوسي شلبي، والفنان الراحل محمود عبدالعزيز، الذي كان فارس أحلامها، رغم أن فارق العمر بينهما كان كبيرًا- 15 عاما- إلا أنها كان تبحث عنه بشتى الطرق حتى تصل إليه، وتلتقط معه الصور الفوتوغرافية.

وقعت الفتاة في حب الفنان للمرة الأولى من خلال فيلم «حب لا يرى الشمس»، وتعلقت به في فيلم «العذراء والشعر الأبيض»، وكانت قالت خلال تصريحات سابقة لها، «اللي بيحب ما بيفكرش ولازم يعبّر عن مشاعره، سواء راجل أو ست، مش مهم مين الأول، المهم أنك تعيش الإحساس».

استطاعت بوسي شلبي الوصول إلى قلب الساحر محمود عبدالعزيز، وعاشا حياة هادئة ومستقرة على مدى 18 عامًا، ظلت بجواره في محنة مرضه، التي استمرت 8 أشهر، تنقلا فيها بين فرنسا ومصر، وقالت: «أنا سبت الدنيا كلها وكنت قاعدة تحت رجله، وكان ممكن أسيب الدنيا كلها عشانه، وميفرقش معايا شغل أو أي حاجة، لكن بعد ما راح لو أنا سبت شغلي وقعدت في البيت، وقفلت على نفسي، هو مش هيرجع، ولو ضربت دماغي في الحيط مليون مرة برضه، هو مش هيرجع، بس أنا اللي هضيع».

دائما ما تحيي بوسي شلبي، ذكرى وفاة الفنان محمود عبدالعزيز، عبر حسابها على موقع تبادل الصور والفيديوهات «إنستجرام».

 

محمود عبدالعزيز الحاضر الغائب 

وكانت احتفلت الإعلامية بوسي شلبي بعيد الحب ولكن على طريقتها الخاصة، حيث زارت قبر زوجها الفنان الراحل محمود عبدالعزيز، الذي غاب عن عالمنا منذ عام 2016، وشاركت عبر حسابها صورة لقبره الذي دُفن فيه، وأهدته كتاب صدقة على روحة، وأمسكت بيدها وردة حمراء اللون.

وعلقت على الصورة قائلةً: «كنت أعشق هذا اليوم يوم عيد الحب ليجمعنا هذا اليوم بالمشاعر والحب وكنت أشعر أن هذا اليوم لي فقط علشان أعبرلك عن كل الحب في قلبي، ولكن أصبح هذا اليوم يوم حزين افتقد قلبي وروحي أفتقد أغلى الناس، سأكون بجوارك احتفل معك ادعو لك بالحب والرحمة يا حبي الوحيد هدية لك في هذا اليوم الدعوات بالرحمة ودعوات من أحبك وأحب فنك».

 



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *