أخبار العالم

تصريح رسمي بشأن قرب انحسار أزمة كورونا في الهند

[ad_1]

بعد معاناة أسابيع وارتفاع غير مسبوق في أعداد ضحايا كورونا، أعلن مسؤول تنفيذي كبير في قطاع الصناعة الهندي، الجمعة، أنه من المتوقع أن تنحسر أزمة إمدادات الأوكسجين الطبي

الحادة في الهند بحلول منتصف مايو، مع ارتفاع الإنتاج 25 في المئة واستعداد البنية التحتية للنقل لمواجهة زيادة الطلب الناجمة عن الارتفاع الكبير في حالات الإصابة بفيروس كورونا.

وأشارت بيانات وزارة الصحة، الجمعة، إلى أن الهند سجلت زيادة يومية قياسية في الإصابات بفيروس كورونا بلغت 386452، الجمعة، في الوقت الذي قفز فيه عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس 3498 خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وذكرت احصاءات “رويترز” أن الهند أضافت 7.7 مليون إصابة إلى إجمالي عدد الحالات منذ نهاية فبراير، عندما اكتسبت الموجة الثانية زخما. وفي المقابل، استغرقت الهند ما يقرب من ستة أشهر لإضافة 7.7 مليون إصابة سابقة، ويوضح فارق الأشهر الأربع بين تحقيق نفس العدد من الإصابات حجم المأساة الحالية، وعدد الإصابات المتفاقم حاليا.

وعانت عشرات المستشفيات في مدن مثل نيودلهي ومومباي من نقص في الغاز هذا الشهر مما دفع أقارب المرضى إلى البحث عن أسطوانات الأكسجين، وأحيانا دون جدوى.

وقال مولوي بانيرجي من شركة ليندي، أكبر منتج في البلاد إن استهلاك الأكسجين الطبي في الهند ارتفع أكثر من ثمانية أضعاف من المستويات المعتادة، إلى نحو 7200 طن يوميا هذا الشهر.

وقال بانيرجي الذي يرأس أنشطة ليندي في مجال الغاز في جنوب آسيا لرويترز الخميس “هذا هو سبب الأزمة لأنه لم يكن أحد مستعدا لها خاصة مع الزيادة الحادة الكبيرة”.



[ad_2]
:

بعد معاناة أسابيع وارتفاع غير مسبوق في أعداد ضحايا كورونا، أعلن مسؤول تنفيذي كبير في قطاع الصناعة الهندي، الجمعة، أنه من المتوقع أن تنحسر أزمة إمدادات الأوكسجين الطبي

الحادة في الهند بحلول منتصف مايو، مع ارتفاع الإنتاج 25 في المئة واستعداد البنية التحتية للنقل لمواجهة زيادة الطلب الناجمة عن الارتفاع الكبير في حالات الإصابة بفيروس كورونا.

وأشارت بيانات وزارة الصحة، الجمعة، إلى أن الهند سجلت زيادة يومية قياسية في الإصابات بفيروس كورونا بلغت 386452، الجمعة، في الوقت الذي قفز فيه عدد الوفيات الناجمة عن الفيروس 3498 خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وذكرت احصاءات “رويترز” أن الهند أضافت 7.7 مليون إصابة إلى إجمالي عدد الحالات منذ نهاية فبراير، عندما اكتسبت الموجة الثانية زخما. وفي المقابل، استغرقت الهند ما يقرب من ستة أشهر لإضافة 7.7 مليون إصابة سابقة، ويوضح فارق الأشهر الأربع بين تحقيق نفس العدد من الإصابات حجم المأساة الحالية، وعدد الإصابات المتفاقم حاليا.

وعانت عشرات المستشفيات في مدن مثل نيودلهي ومومباي من نقص في الغاز هذا الشهر مما دفع أقارب المرضى إلى البحث عن أسطوانات الأكسجين، وأحيانا دون جدوى.

وقال مولوي بانيرجي من شركة ليندي، أكبر منتج في البلاد إن استهلاك الأكسجين الطبي في الهند ارتفع أكثر من ثمانية أضعاف من المستويات المعتادة، إلى نحو 7200 طن يوميا هذا الشهر.

وقال بانيرجي الذي يرأس أنشطة ليندي في مجال الغاز في جنوب آسيا لرويترز الخميس “هذا هو سبب الأزمة لأنه لم يكن أحد مستعدا لها خاصة مع الزيادة الحادة الكبيرة”.



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *