أخبار العالم

الحقيقة أبشع من الصور.. «وسام» مصرية في الهند تروي تفاصيل كارثة كورونا: الموت يُحاصرنا

[ad_1]

علاقات و مجتمع

تتعالى أصوات الأنين والصراخ من حولها، كلُ يحاول نجدة ذويه من الوباء الذي فتك بهم، ممرات المستشفيات باتت مليئة بالمرضى، والعائلات تتوسل لتأمين الأكسجين أو توفير سرير لمرضاها، حتى يفترش البعض الأرض ويموت أخرون أمام الأبواب.. هذا هو الحال المؤلم في الهند، نتيجة الموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد.

باتت محارق الجثث وموت المواطنين، المشاهد المتصدرة في الشوارع والمساجد التي فتحت أبوابها لاستقبال المرضى، بعدما فتكت بهم الموجة الجديدة المدمرة، وهو ما عاشته المصرية «وسام محمد»، 27 عامًا.

وسام: كورونا كادت أن تقتلني

«الوضع في الهند من من سيئ إلى أسوأ»، عبارة وصفت من خلالها الشابة المصرية الحياة في مدينة دلهي الهندية، حيث تعيش بعدما أتت من مركز بلقاس بمدينة المنصورة خلال عام 2019، لدراسة الكيمياء الحيوية، قائلةً في حديثها لـ«الوطن»: «قبل أيام شعرت بأعراض كورونا، والتي بدأت بارتفاع درجة الحرارة مع السعال وضيق التنفس، وكنت تركت الهوستيل الجامعي خلال الموجة الأولى، وهاتفت إحدى صديقاتي استنجد بها، حتى تواصلت مع بعض الأصدقاء الفلسطينيين المتواجدين بالهند، لمحاولة مساعدتي نظرًا للوضع الصعب داخل المستشفيات».

ذهبت الفتاة العشرينية لإحدى المستشفيات في المدينة، باشتباه في كورونا، لكن دون جدوى إذ رفضت المستشفى استقبالها، «أخبروني بعدم توافر أسرة بها، وكانت حالتي تزداد في السوء بسبب تفاقم مشكلة التنفس، وبعد محايلات من الأصدقاء خرج لنا طبيب وأخبرنا بانعدام الإمكانيات فضلًا عن عدم استقبال حالات مصابي كورونا، حتى يقتنع في النهاية ليستقبلوني لمدة 4 ساعات».

«أخبرني الطبيب بإنه لن يتمكن من إجراء تحليل وطالبني بتناول الأدوية، وشراء جهاز الاكسوميتر لمتابعة مستوى الأكسجين»، هكذا تقول وسام.

توفي أمامي مريض بكوورنا على السرير الذي يجاورني

موقف لم تستطع الشابة العشرينية تخطيه داخل المستشفى وجعلها تدخل في نوبة بكاء هستيرية، حينما توفي المريض الذي بجوارها، «كانوا يحاولون عمل إنعاش له بسبب قلة الأكسجين ولكن دون جدوى، ما جعلني أكثف في الدعاء لمغادرتي المستشفى».

 نفاذ الأدوية وأهالي المصابين يستأذنون أسر المتوفين لأخذ أدويتهم

مآساة كبيرة حلت على سكان مدينة «دلهي»، إذ أصبحت الأدوية غير متوفرة داخل المستشفيات: «حاولت البحث عن أماكن بيعهم حتى عبر الإنترنت أونلاين لكن دون جدوى، حتى وصل الحال بأهالي المرضى بالتوسل لأهل المتوفين لأخذ الأدوية الذين كانوا يتناولونها وهم على قيد الحياة»، بحسب الشابة العشرينية.



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

فيروس كورونا في الهند

تتعالى أصوات الأنين والصراخ من حولها، كلُ يحاول نجدة ذويه من الوباء الذي فتك بهم، ممرات المستشفيات باتت مليئة بالمرضى، والعائلات تتوسل لتأمين الأكسجين أو توفير سرير لمرضاها، حتى يفترش البعض الأرض ويموت أخرون أمام الأبواب.. هذا هو الحال المؤلم في الهند، نتيجة الموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد.

باتت محارق الجثث وموت المواطنين، المشاهد المتصدرة في الشوارع والمساجد التي فتحت أبوابها لاستقبال المرضى، بعدما فتكت بهم الموجة الجديدة المدمرة، وهو ما عاشته المصرية «وسام محمد»، 27 عامًا.

وسام: كورونا كادت أن تقتلني

«الوضع في الهند من من سيئ إلى أسوأ»، عبارة وصفت من خلالها الشابة المصرية الحياة في مدينة دلهي الهندية، حيث تعيش بعدما أتت من مركز بلقاس بمدينة المنصورة خلال عام 2019، لدراسة الكيمياء الحيوية، قائلةً في حديثها لـ«الوطن»: «قبل أيام شعرت بأعراض كورونا، والتي بدأت بارتفاع درجة الحرارة مع السعال وضيق التنفس، وكنت تركت الهوستيل الجامعي خلال الموجة الأولى، وهاتفت إحدى صديقاتي استنجد بها، حتى تواصلت مع بعض الأصدقاء الفلسطينيين المتواجدين بالهند، لمحاولة مساعدتي نظرًا للوضع الصعب داخل المستشفيات».

ذهبت الفتاة العشرينية لإحدى المستشفيات في المدينة، باشتباه في كورونا، لكن دون جدوى إذ رفضت المستشفى استقبالها، «أخبروني بعدم توافر أسرة بها، وكانت حالتي تزداد في السوء بسبب تفاقم مشكلة التنفس، وبعد محايلات من الأصدقاء خرج لنا طبيب وأخبرنا بانعدام الإمكانيات فضلًا عن عدم استقبال حالات مصابي كورونا، حتى يقتنع في النهاية ليستقبلوني لمدة 4 ساعات».

«أخبرني الطبيب بإنه لن يتمكن من إجراء تحليل وطالبني بتناول الأدوية، وشراء جهاز الاكسوميتر لمتابعة مستوى الأكسجين»، هكذا تقول وسام.

توفي أمامي مريض بكوورنا على السرير الذي يجاورني

موقف لم تستطع الشابة العشرينية تخطيه داخل المستشفى وجعلها تدخل في نوبة بكاء هستيرية، حينما توفي المريض الذي بجوارها، «كانوا يحاولون عمل إنعاش له بسبب قلة الأكسجين ولكن دون جدوى، ما جعلني أكثف في الدعاء لمغادرتي المستشفى».

 نفاذ الأدوية وأهالي المصابين يستأذنون أسر المتوفين لأخذ أدويتهم

مآساة كبيرة حلت على سكان مدينة «دلهي»، إذ أصبحت الأدوية غير متوفرة داخل المستشفيات: «حاولت البحث عن أماكن بيعهم حتى عبر الإنترنت أونلاين لكن دون جدوى، حتى وصل الحال بأهالي المرضى بالتوسل لأهل المتوفين لأخذ الأدوية الذين كانوا يتناولونها وهم على قيد الحياة»، بحسب الشابة العشرينية.



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *