أخبار العالم

أقدس أيام العام.. أبرز المعلومات عن “الجمعة العظيمة”

[ad_1]


11:19 ص


الجمعة 30 أبريل 2021

كتب- مينا غالى:

ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، صلوات الجمعة العظيمة، اليوم بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وذلك بحضور محدود، نظرًا لظروف الجائحة ومراعاةً لكل الإجراءات الاحترازية الواجبة، وعدم التجمعات، بمشاركة عدد من أساقفة المجمع المقدس والكهنة.

وتُعد الجمعة العظيمة أقدس أيام العام لدى الأقباط، وينشر مصراوي أبرز المعلومات عنها:

1- الجمعة العظيمة وتعرف بعدة أسماء أخرى منها جمعة الآلام أو جُمُعَةُ الصَّلَبُوتِ هو يوم احتفال ديني بارز في المسيحية وعطلة رسمية في معظم دول العالم، يتم من خلاله استذكار صلب السيد المسيح وموته في الجلجثة ودفنه، وفق المعتقدات المسيحية- وتعتبر جزءًا من الاحتفالات بعيد القيامة وتكون في يوم الجمعة السابقة له، وتتزامن في التوقيت الغربي مع الاحتفال بعيد الفصح اليهودي.

2- من الأسماء الأخرى التي تعرف بها هذه المناسبة هي الجمعة السوداء والجمعة المقدسة والجمعة الحزينة وجمعة عيد الفصح.

3- الأساس الاحتفالي لهذه المناسبة يرجع إلى الأناجيل، واستنادًا إلى إنجيل يوحنا، فإن صلب يسوع تم على الأرجح يوم الجمعة، وقد فصلّت الأناجيل أخبار وتفاصيل القبض على السيد المسيح ومحاكمته وتعذيبه وصلبه ومن ثم موته ودفنه التي تستذكر في هذا اليوم.

4- وتعتبر المناسبة يوم صوم إلزامي للمسيحيين، واللون التقليدي للإشارة إليها هو الأسود أو الأرجواني في التقليد السرياني والقبطي، أو الأحمر في التقليد اللاتيني الروماني.

5- تعتبر جمعة الآلام يوم صيام إلزامي في مختلف الطوائف والكنائس المسيحية، يتم الانقطاع فيها عن الطعام والشراب في الكنيسة الكاثوليكية من منتصف ليل الخميس وحتى ظهر يوم الجمعة، أو حتى السادسة من مساء الجمعة كما في الكنيسة القبطية والبيزنطية، وتكون الوجبات اللاحقة نباتيّة وغير مطبوخة وغير محلاة. ففي مصر تشتهر تلك المناسبة للأقباط بأكلتي (الفول النابت والطعمية)، وفي سوريا ولبنان يعد طبق يدعى “الحر والمر” لمناسبة الجمعة العظيمة، وهو عبارة عن سلطة خضار يضاف إليها زيتون إضفاءً لنكهة من المرارة تيمنًا بالمسيح الذي ذاق المر على صليبه وفق رواية العهد الجديد.

6- في الكنيسة الكاثوليكية وعند انتصاف النهار عادة، يتم الاحتفال برتبة درب الصليب وهي استذكار لأربعة عشر مرحلة قضاها يسوع تبدأ من محاكمته وصولاً إلى دفنه، وتلحق في كل مرحلة تأملات وترانيم خاصة. رتبة درب الصليب تقام أيضًا في يوم الجمع خلال فترة الصوم إلزاميًا واختياريًا في أيام الجمعة خارج زمني الميلاد والقيامة.

7- هناك سلسلة عادات اجتماعية تختلف بين البلدان في إحياء الجمعة العظيمة، ففي سوريا ولبنان ترتدي النساء ثيابًا سوداء علامة الحداد في حين تبثّ مكبرات الصوت ترانيم المناسبة مثل “اليوم علّق على خشبة” و”أنا الأمّ الحزينة”، وفي الفيليبين تغلق أغلب المحال التجارية وتتوقف المبادلات التجارية والحفلات في هذا اليوم، في حين يقوم البعض من الشبّان كما في دول أمريكا الجنوبية والدول الكاثوليكية تمثيلاً حيًا لدرب الآلام، وفي إسبانيا تُقام مسيرات الجمعة العظيمة في كافة أنحاء المملكة وأبرزها المسيرة التي تقام في مدينة إشبيلية، أما في القدس يتم الاحتفال بدرب الصليب بحسب مواقعه التقليدية في المدينة القديمة بدءًا من قلعة أنطونيا وحتى كنيسة القيامة. وتعرض برامج تلفازية حول حياة وآلام يسوع في كافة دول العالم المسيحي فضلًا عن ترانيم تتعلق بالمناسبة. في الدول ذات الثقافة البروتستانتية يؤكل كعك خاص في المناسبة فضلًا عن أنه يتم إغلاق المحال التجاريّة خاصًة محال بيع الكحول ويتم إيقاف كافة البرامج الكوميديَّة في الإذاعة والتلفاز.

8- وكجزء ملحق من الصوم الكبير و”الأزمنة المحرمة” فلا يحلّ للمسيحين الزواج أو العماد خلال يوم الجمعة العظيمة كما لا تجوز المظاهر الاحتفالية.

9- تقول رواية الإنجيل، إنه بعد القبض على السيد المسيح مساء الخميس، عقد مجمع السنهدريم (السلطة الأعلى لليهود)، اجتماعًا رسميًا بكامل أعضاءه في اليوم التالي، وأقر عقوبة الموت التي حصرها القانون بين الحاكم الروماني، ولذلك سيق يسوع إلى بيلاطس البنطي المتواجد في القدس للإشراف على الأمن في عيد الفصح.

10 ـ استجوب بيلاطس يسوع مرتين وأرسله إلى هيرودوس أنتيباس حاكم الجليل، وعبّر صراحة أنه لا يجد فيه ذنبًا إلا أن الأحبار اتهموا يسوع بالثورة على الحكم والتجديف، لكون التجديف عقوبة لا يلحظها القانون الروماني.

11 ـ جلد بيلاطس يسوع وخيّر الجمع بينه وبين باراباس، ومن ثم وتحت ضغط الأحبار سلّمه ليصلب. خرج يسوع حاملاً صليبه من دار الولاية إلى تل الجلجثة – موضع دفن جمجمة آدم- ولم يستطع أن يكمل الطريق بسبب الآلام التي ذاقها نتيجة الجلد بالسوط الثلاثي وما استتبع ذلك من إهانات وتعذيب من قبل الجند الرومان كوضع تاج من شوك على رأسه، فسخّر له سمعان القيرواني لمساعدته على حمل الصليب.

12 ـ في الجلجثة صلب يسوع مع لصين ورفض أن يشرب خلاً ممزوجًا بمر للتخفيف من الآلام التي يعانيها في حين وضعت فوقه لافتة تتهمه بوصفه “ملك اليهود”، استمرّ نزاع يسوع على الصليب ثلاث ساعات، تفصّل الأناجيل أحداثها كالحديث مع اللصين المصلوبين معه وحواره مع أمه ويوحنا الإنجيلي واستهزاء المارة به واقتسام الجند لثيابه، وأخيرًا مات يسوع، وتزامن موته بحوادث خارقة في الطبيعة إذ أظلمت الشمس وانشق حجاب الهيكل كما أعلن قائد المئة إيمانه به.

13 ـ قبل بداية مساء الجمعة وهو بداية سبت اليهود، أنزل يسوع عن الصليب بناءً على طلب يوسف الرامي ودفن في قبر جديد في بستان الزيتون وكانت بعض النسوة اللواتي تبعنه حتى الصليب ينظرن موقع دفنه أيضًا ليكنّ أولى المبشرات بقيامته حسب رواية العهد الجديد.

[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *