عام

“وليد” يطلب فسخ عقد زواجه: “مراتي مش بتطبخ مكرونة”

[ad_1]


08:00 ص


الإثنين 22 مارس 2021

كتبت- فاطمة عادل:

أقام “وليد. ف” دعوى قضائية أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة، يطلب فيها فسخ عقد زواجه، مبررًا طلبه: “مراتي بتعمل أكل غريب، البيتزا ناشفة والفراخ محروقة والشوربة ملحها زيادة، ومبتعملش مكرونة بشاميل”.

بحسب أوراق القضية، تزوج “وليد” 31 سنة، من إبنة عمه “هدى. ص” 28 سنة، التي تصغره بثلاث سنوات بترشيح من والده، كي يكون قادرًا على تحمل أعباء المعيشة، فعمه ميسور مادياً، وسيتزوج “وليد” من إبنة عمه بعدما سجل والدها المنزل بإسمها.

يقول الزوج: اندهشت من شخصية زوجتي بعد الزفاف، فهي لا تجيد شيء إلا الضحك بدون سبب، وكلما حاولت التعود على طبعها، أشعر بالذنب، فتلك الزيجة تمت بسبب التفكير في الميراث والمسكن بشقة وعدم دفع إيجار، وكلما تحدثت مع والدي يقوم بتهديدي بحرماني من الميراث.

يواصل وليد: حاولت البقاء معها لكني أجد كل ما تفعله غريب، فطريقتها في الطهي غير معتادة “البيتزا على طول ناشقة والفراخ محروقة والشوربة ملحها زيادة”، إضافة إلى أن زوجتي لم تقم بإعداد المكرونة البشاميل منذ بداية الزواج.

تابع الزوج: “اختلفنا كثيرًا بسبب ضحكها المستمر بدون سبب، حتى بدأت أشعر أنها تستهزأ بشخصيتي وحديثي معها، فلم أعد أتحمل المعيشة معها، وبعدها نصحني والدي بالبقاء بالمنزل والزواج من أخرى عرفيًا، لكني لا استطيع الإنفاق على أسرتين، بجانب أن ذلك سيُعد ظلمًا لإبنة عمي.

اختتم الزوج: زوجتي رفضت الطلاق وعندما علمت بحديثي مع أهلي طالبتني بكل مستحقاتها، ثم تركت المنزل ولم يحاول أحد من الأسرتين الصلح بيننا لمعرفتهم بشعوري تجاه زوجتي، ولم يكن أمامي إلا رفع دعوى فسخ عقد زواج حملت رقم 32 لسنة 2020 ولاتزال منظورة أمام القضاء لم يتم الفصل بها.

[ad_2]
:


08:00 ص


الإثنين 22 مارس 2021

كتبت- فاطمة عادل:

أقام “وليد. ف” دعوى قضائية أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة، يطلب فيها فسخ عقد زواجه، مبررًا طلبه: “مراتي بتعمل أكل غريب، البيتزا ناشفة والفراخ محروقة والشوربة ملحها زيادة، ومبتعملش مكرونة بشاميل”.

بحسب أوراق القضية، تزوج “وليد” 31 سنة، من إبنة عمه “هدى. ص” 28 سنة، التي تصغره بثلاث سنوات بترشيح من والده، كي يكون قادرًا على تحمل أعباء المعيشة، فعمه ميسور مادياً، وسيتزوج “وليد” من إبنة عمه بعدما سجل والدها المنزل بإسمها.

يقول الزوج: اندهشت من شخصية زوجتي بعد الزفاف، فهي لا تجيد شيء إلا الضحك بدون سبب، وكلما حاولت التعود على طبعها، أشعر بالذنب، فتلك الزيجة تمت بسبب التفكير في الميراث والمسكن بشقة وعدم دفع إيجار، وكلما تحدثت مع والدي يقوم بتهديدي بحرماني من الميراث.

يواصل وليد: حاولت البقاء معها لكني أجد كل ما تفعله غريب، فطريقتها في الطهي غير معتادة “البيتزا على طول ناشقة والفراخ محروقة والشوربة ملحها زيادة”، إضافة إلى أن زوجتي لم تقم بإعداد المكرونة البشاميل منذ بداية الزواج.

تابع الزوج: “اختلفنا كثيرًا بسبب ضحكها المستمر بدون سبب، حتى بدأت أشعر أنها تستهزأ بشخصيتي وحديثي معها، فلم أعد أتحمل المعيشة معها، وبعدها نصحني والدي بالبقاء بالمنزل والزواج من أخرى عرفيًا، لكني لا استطيع الإنفاق على أسرتين، بجانب أن ذلك سيُعد ظلمًا لإبنة عمي.

اختتم الزوج: زوجتي رفضت الطلاق وعندما علمت بحديثي مع أهلي طالبتني بكل مستحقاتها، ثم تركت المنزل ولم يحاول أحد من الأسرتين الصلح بيننا لمعرفتهم بشعوري تجاه زوجتي، ولم يكن أمامي إلا رفع دعوى فسخ عقد زواج حملت رقم 32 لسنة 2020 ولاتزال منظورة أمام القضاء لم يتم الفصل بها.

[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *