عام

“هجيبلك اللي يكسر عينك”.. قصة الاعتداء على 3 بنات وسحلهن أمام مدرسة بالمعادي

[ad_1]


09:08 م


الثلاثاء 16 مارس 2021

كتب- محمد الصاوي:

روت نورهان نبيل تفاصيل الاعتداء عليها وعلى والدتها وشقيقتيها من قبل سيدة وابنتها وابن عمها أمام مدرستها بمنطقة المعادي.

وقالت “نورهان” لمصراوي، اليوم الثلاثاء، إن القصة بدأت منذ أكثر من عام قبل انتشار فيروس كورونا، حيث وقعت مشاجرة بين شقيقتي الصغرى “نيهاد” بالصف الثاني الثانوي، وبين زميلة لها تدعى “ب”، بعدما دفعت الأخيرة شقيقتها خلال وقوفها على السلم بالمدرسة، والسخرية منها والتنمر عليها، وبعدها حدث اشتباك بالأيدي بينهما، وعندما علمنا بالموضوع لم نكترث اعتقادًا منا أنها “خناقة عيال” تحدث كل يوم بين البنات وأن الأمر انتهى عند ذلك.

وتابعت: “الأمر لم يقف عند مجرد مشاجرة بين طفلتين فقط، بل بدأت الطالبة “ب” بإرسال رسائل تهديدات لشقيقتي الصغرى نصها (هجيبلك اللي يكسر عينك ويعلم عليكي)، وعندما ذهبت “نيهاد” لأداء امتحانات الفصل الدراسي الأول فوجئت بعد خروجها من المدرسة بسيدة تستقل سيارة تجذبها من شعرها وسحلها في الشارع لعدة أمتار لولا تدخل المارة الذين تمكنوا من إنقاذها، وعندما عادت إلى البيت قرر والدها عمل محضر حفاظًا على حقها”.

وأضافت، عقب الامتحانات كانت “نيهاد” تحضر دروسًا خصوصية في “سنتر” بالمعادي، وكان والدي يوصلها ويعيدها إلى المنزل، وفي إحدى المرات اتصلت بي شقيقتي الصغرى كي أذهب لها عند “السنتر” بعدما رأت زميلتها “ب” ووالدتها ينتظرونها أمام السنتر، وعندما ذهبت إليها وبمجرد خروجها تهجمت عليها السيدة وابنتها وعندما حاولت الدفاع عنها تعدوا عليَّ بالضرب، إلى أن تمكن الناس من إنقاذنا منهم.

وأشارت إلى أنها في نهاية الامتحانات يوم الخميس الماضي، فوجئت باتصال شقيقتي من رقم غير معلوم، تستغيث بي “تعالي إلحقيني بسرعة”، هرولت إلى المدرسة ووجدت الأوضاع هادئة، وقلت ده غالبًا “شغل عيال”، وبعدها والدتي وصلت إلى المدرسة ووقفنا ننتظر خروج “نيهاد” إلا أنه خلال ذلك لفت نظري وقوف شاب أسمر ضخم اعتقدت أنه “بودي جارد” أمام المدرسة في انتظار أولاده، وعندما خرجت “نيهاد” فوجئت بظهور زميلتها التي كالت لنا السب والشتائم بأفظع الألفاظ، وبعدها تعدى عليَّ الشاب الضخم اعتقادًا منه أنني “نيهاد” حيث جذبني من ملابسي وحجابي ووجه لي عدة لكمات قوية في الوجه إلى أن سقطت أرضًا، وعندما حاولت الوقوف؛ لإنقاذ شقيقاتي تعدى علي مرة أخرى، وفي نفس الوقت كانت الطالبة “ب” ووالدتها يعتدين بالضرب على “نيهاد”، وسحلوها على الأرض بالجذب من شعرها كما شرعوا في خلع ملابسها في الشارع.

واستكملت؛ كنت كل ما أحاول أنا ووالدتي إنقاذ “نيهاد” يعتدي علينا الشاب كي يمنعنا، وخلال ذلك اكتشفنا أن شقيقتي الوسطى “نهى” كانت هربت من الاعتداء إلى داخل المدرسة إلا أن الشاب طاردها ودخل المدرسة خلفها وعندما تعدى عليها وجهت له ضربة قوية بالبطن فاستشاط غضبًا وتعدى عليَّ بواسطة “عصا بيبسول” حيث طرحها أرضًا وظل يضربها حتى كسر أنفها وأحدث لها كسرًا بالحوض، إضافة إلى نزيف بالعين أدى بعد ذلك إلى قرحة بالعين.

بعدها، حضرت سيارة الشرطة، وذهبنا إلى القسم وظللنا هناك 4 ساعات إلى أن تم عرضنا على النيابة، وبعدما خرجنا انشغلنا بالذهاب إلى المستشفى لعلاج “نهى” التي أصيبت إصابات بالغة بخلاف إصاباتنا، إلا أننا ذهلنا عندما اكتشفنا أن الواقعة تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي وسط تضامن العديد، الأمر الذي أدى إلى الاهتمام بالقضية بعدما فقدنا الأمل في إعادة حقوقنا أنا وأشقائي وأمي.

وأعلنت وزارة الداخلية، القبض على طرفى المشاجرة سحل فتاة المعادى أمام المدرسة عقب تداول مقطع فيديو؛ بعدما رصدت المتابعة الأمنية تداول عدة مقاطع فيديو على إحدى صفحات موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”، تضمنت قيام مجموعة من الأشخاص بالاعتداء بالضرب على إحدى الفتيات أمام إحدى المدارس بمنطقة المعادى بالقاهرة والتسبب فى عاهة مستديمة لها.

وبالفحص تبين حدوث مشاجرة أمام إحدى المدارس بالمنطقة بين طرف أول “إحدى السيدات ونجلتيها طالبتين”، وطرف ثانى “إحدى السيدات ونجلتها “طالبة”، ونجل عمها بسبب خلافات زمالة الطالبات بالمدرسة، تطورت لتراشق بالألفاظ وتشابك بالأيدى تدخل خلالها ذووهم لمناصرتهم، ما أسفر عن إصابة إحدى الطالبات بكدمة بالعين.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من السيطرة على الموقف، وضبط طرفى المشاجرة، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكابهم الواقعة.

[ad_2]
:


09:08 م


الثلاثاء 16 مارس 2021

كتب- محمد الصاوي:

روت نورهان نبيل تفاصيل الاعتداء عليها وعلى والدتها وشقيقتيها من قبل سيدة وابنتها وابن عمها أمام مدرستها بمنطقة المعادي.

وقالت “نورهان” لمصراوي، اليوم الثلاثاء، إن القصة بدأت منذ أكثر من عام قبل انتشار فيروس كورونا، حيث وقعت مشاجرة بين شقيقتي الصغرى “نيهاد” بالصف الثاني الثانوي، وبين زميلة لها تدعى “ب”، بعدما دفعت الأخيرة شقيقتها خلال وقوفها على السلم بالمدرسة، والسخرية منها والتنمر عليها، وبعدها حدث اشتباك بالأيدي بينهما، وعندما علمنا بالموضوع لم نكترث اعتقادًا منا أنها “خناقة عيال” تحدث كل يوم بين البنات وأن الأمر انتهى عند ذلك.

وتابعت: “الأمر لم يقف عند مجرد مشاجرة بين طفلتين فقط، بل بدأت الطالبة “ب” بإرسال رسائل تهديدات لشقيقتي الصغرى نصها (هجيبلك اللي يكسر عينك ويعلم عليكي)، وعندما ذهبت “نيهاد” لأداء امتحانات الفصل الدراسي الأول فوجئت بعد خروجها من المدرسة بسيدة تستقل سيارة تجذبها من شعرها وسحلها في الشارع لعدة أمتار لولا تدخل المارة الذين تمكنوا من إنقاذها، وعندما عادت إلى البيت قرر والدها عمل محضر حفاظًا على حقها”.

وأضافت، عقب الامتحانات كانت “نيهاد” تحضر دروسًا خصوصية في “سنتر” بالمعادي، وكان والدي يوصلها ويعيدها إلى المنزل، وفي إحدى المرات اتصلت بي شقيقتي الصغرى كي أذهب لها عند “السنتر” بعدما رأت زميلتها “ب” ووالدتها ينتظرونها أمام السنتر، وعندما ذهبت إليها وبمجرد خروجها تهجمت عليها السيدة وابنتها وعندما حاولت الدفاع عنها تعدوا عليَّ بالضرب، إلى أن تمكن الناس من إنقاذنا منهم.

وأشارت إلى أنها في نهاية الامتحانات يوم الخميس الماضي، فوجئت باتصال شقيقتي من رقم غير معلوم، تستغيث بي “تعالي إلحقيني بسرعة”، هرولت إلى المدرسة ووجدت الأوضاع هادئة، وقلت ده غالبًا “شغل عيال”، وبعدها والدتي وصلت إلى المدرسة ووقفنا ننتظر خروج “نيهاد” إلا أنه خلال ذلك لفت نظري وقوف شاب أسمر ضخم اعتقدت أنه “بودي جارد” أمام المدرسة في انتظار أولاده، وعندما خرجت “نيهاد” فوجئت بظهور زميلتها التي كالت لنا السب والشتائم بأفظع الألفاظ، وبعدها تعدى عليَّ الشاب الضخم اعتقادًا منه أنني “نيهاد” حيث جذبني من ملابسي وحجابي ووجه لي عدة لكمات قوية في الوجه إلى أن سقطت أرضًا، وعندما حاولت الوقوف؛ لإنقاذ شقيقاتي تعدى علي مرة أخرى، وفي نفس الوقت كانت الطالبة “ب” ووالدتها يعتدين بالضرب على “نيهاد”، وسحلوها على الأرض بالجذب من شعرها كما شرعوا في خلع ملابسها في الشارع.

واستكملت؛ كنت كل ما أحاول أنا ووالدتي إنقاذ “نيهاد” يعتدي علينا الشاب كي يمنعنا، وخلال ذلك اكتشفنا أن شقيقتي الوسطى “نهى” كانت هربت من الاعتداء إلى داخل المدرسة إلا أن الشاب طاردها ودخل المدرسة خلفها وعندما تعدى عليها وجهت له ضربة قوية بالبطن فاستشاط غضبًا وتعدى عليَّ بواسطة “عصا بيبسول” حيث طرحها أرضًا وظل يضربها حتى كسر أنفها وأحدث لها كسرًا بالحوض، إضافة إلى نزيف بالعين أدى بعد ذلك إلى قرحة بالعين.

بعدها، حضرت سيارة الشرطة، وذهبنا إلى القسم وظللنا هناك 4 ساعات إلى أن تم عرضنا على النيابة، وبعدما خرجنا انشغلنا بالذهاب إلى المستشفى لعلاج “نهى” التي أصيبت إصابات بالغة بخلاف إصاباتنا، إلا أننا ذهلنا عندما اكتشفنا أن الواقعة تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي وسط تضامن العديد، الأمر الذي أدى إلى الاهتمام بالقضية بعدما فقدنا الأمل في إعادة حقوقنا أنا وأشقائي وأمي.

وأعلنت وزارة الداخلية، القبض على طرفى المشاجرة سحل فتاة المعادى أمام المدرسة عقب تداول مقطع فيديو؛ بعدما رصدت المتابعة الأمنية تداول عدة مقاطع فيديو على إحدى صفحات موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”، تضمنت قيام مجموعة من الأشخاص بالاعتداء بالضرب على إحدى الفتيات أمام إحدى المدارس بمنطقة المعادى بالقاهرة والتسبب فى عاهة مستديمة لها.

وبالفحص تبين حدوث مشاجرة أمام إحدى المدارس بالمنطقة بين طرف أول “إحدى السيدات ونجلتيها طالبتين”، وطرف ثانى “إحدى السيدات ونجلتها “طالبة”، ونجل عمها بسبب خلافات زمالة الطالبات بالمدرسة، تطورت لتراشق بالألفاظ وتشابك بالأيدى تدخل خلالها ذووهم لمناصرتهم، ما أسفر عن إصابة إحدى الطالبات بكدمة بالعين.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من السيطرة على الموقف، وضبط طرفى المشاجرة، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكابهم الواقعة.

[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *