أخبار العالم

«ميس في خطر».. فتاة تستغيث من عنف وتحرش شقيقها: قطع شعرها وشوه وجهها (فيديو)

[ad_1]

علاقات و مجتمع

باتت جرائم العنف الأسري، تعرف طريقها من الدار إلى العلن بسهولة بفضل مواقع التواصل الاجتماعي، ولم تعد الفتيات يلتزمن الصمت عما يتعرضن له من مشكلات نفسية بسبب الأسرة، بل يلجأن فورا إلى منصات السوشيال ميديا بحثا عن حقوقهن، وهو ما حدث مؤخرا مع فتاة أردنية تدعى ميس، حيث انتشر مقطع فيديو وأصبح هو الأكثر تداولا على موقع التدوينات القصيرة «تويتر»، لفتاة معنفة، تعرضت لأزمة نفسية وجسدية بسبب اعتداء شقيقها السافر عليها، ووصل إلى حد التحرش، حيث تحدثت ميس في فيديو انتشر بشدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عما تتعرض له من عنف.

هاشتاج يتصدر المشهد: ميس في خطر 

صور «ميس» التي تظهر تعرضها للضرب، وكذلك روايتها عن العنف الذي طالها جعل الجميع ينتفض لها، فقد روت الفتاة البالغة من العنف 17 عاما تعرضها للضرب والعنف على شد شقيقها، ووصل الأمر إلى التحرش بها، والتهديد بالقتل، وتحت وطأة العنف تنازلت «ميس»، عن بلاغ كانت قد تقدمت به ضد أسرتها، ما عرّضها لمساءلة قانونية تحت بند «شهادة الزور»، ولكنها عادت من جيد في مقطع مصور تروي تفاصيل ما حدث من قبل أسرتها وتطلب المساعدة.

وانتشر الفيديو ودشن رواد موقع «تويتر»، «هاشتاج»، لدعم الفتاة، وهو، «#ميس_في_خطر»، وكان من بين تعليقاتهم، «أقسم بالله شي يقطع القلب، مرات أعجز أصدق أنه في ناس عندهم الجرأة أنهم يسوون الأفعال هذي وفي زمننا الحالي بعد ومع ذلك لهم الوجه أنهم يدعون الإسلام، لا خوف من ربي وتوصل حقارتهم أيعرفون أنه يمكن تتسبب لهم مشاكل ومع ذلك يستمرون، حسبي الله ونعم الوكيل»، وقال آخر، «ميس قاصر تتعرض لأشد أنواع العنف لازم كلنا نساعدها».

تدخل الأمن الأردني وحماية الأسرة لإنقاذ ميس

وتدخل الأمن الأردني بعد انتشار فيديو «ميس»، وقال في بيان نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، «الفتاة التي ادعت تعرضها للعنف، لديها ملف دراسة اجتماعية لدى إدارة حماية الأسرة، وتتم متابعتها باستمرار من قبلهم، كما تمت دراسة منزلها لمتابعة حالتها قبل أيام، وهي بحالة جيدة ولا يوجد أي خطورة عليها».

وأكمل البيان «تم اصطحاب الفتاة لقسم حماية الأسرة في محافظة جرش بعد تداول الفيديو، وكانت بحالة جيدة، ولا يوجد أي آثار أو علامات تعذيب على جسدها، أو مؤشرات تشير إلى خطورة على حياتها»، وأضاف البيان، «فريق حماية الأسرة والتنمية الاجتماعية يقوم بمتابعة حالة الفتاة الاجتماعية لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها، وبما يضمن عدم تعرضها لأي شكل من أشكال العنف أو التهديد مستقبلا».



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

المعنفة الأردنية ميس

باتت جرائم العنف الأسري، تعرف طريقها من الدار إلى العلن بسهولة بفضل مواقع التواصل الاجتماعي، ولم تعد الفتيات يلتزمن الصمت عما يتعرضن له من مشكلات نفسية بسبب الأسرة، بل يلجأن فورا إلى منصات السوشيال ميديا بحثا عن حقوقهن، وهو ما حدث مؤخرا مع فتاة أردنية تدعى ميس، حيث انتشر مقطع فيديو وأصبح هو الأكثر تداولا على موقع التدوينات القصيرة «تويتر»، لفتاة معنفة، تعرضت لأزمة نفسية وجسدية بسبب اعتداء شقيقها السافر عليها، ووصل إلى حد التحرش، حيث تحدثت ميس في فيديو انتشر بشدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عما تتعرض له من عنف.

هاشتاج يتصدر المشهد: ميس في خطر 

صور «ميس» التي تظهر تعرضها للضرب، وكذلك روايتها عن العنف الذي طالها جعل الجميع ينتفض لها، فقد روت الفتاة البالغة من العنف 17 عاما تعرضها للضرب والعنف على شد شقيقها، ووصل الأمر إلى التحرش بها، والتهديد بالقتل، وتحت وطأة العنف تنازلت «ميس»، عن بلاغ كانت قد تقدمت به ضد أسرتها، ما عرّضها لمساءلة قانونية تحت بند «شهادة الزور»، ولكنها عادت من جيد في مقطع مصور تروي تفاصيل ما حدث من قبل أسرتها وتطلب المساعدة.

وانتشر الفيديو ودشن رواد موقع «تويتر»، «هاشتاج»، لدعم الفتاة، وهو، «#ميس_في_خطر»، وكان من بين تعليقاتهم، «أقسم بالله شي يقطع القلب، مرات أعجز أصدق أنه في ناس عندهم الجرأة أنهم يسوون الأفعال هذي وفي زمننا الحالي بعد ومع ذلك لهم الوجه أنهم يدعون الإسلام، لا خوف من ربي وتوصل حقارتهم أيعرفون أنه يمكن تتسبب لهم مشاكل ومع ذلك يستمرون، حسبي الله ونعم الوكيل»، وقال آخر، «ميس قاصر تتعرض لأشد أنواع العنف لازم كلنا نساعدها».

تدخل الأمن الأردني وحماية الأسرة لإنقاذ ميس

وتدخل الأمن الأردني بعد انتشار فيديو «ميس»، وقال في بيان نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، «الفتاة التي ادعت تعرضها للعنف، لديها ملف دراسة اجتماعية لدى إدارة حماية الأسرة، وتتم متابعتها باستمرار من قبلهم، كما تمت دراسة منزلها لمتابعة حالتها قبل أيام، وهي بحالة جيدة ولا يوجد أي خطورة عليها».

وأكمل البيان «تم اصطحاب الفتاة لقسم حماية الأسرة في محافظة جرش بعد تداول الفيديو، وكانت بحالة جيدة، ولا يوجد أي آثار أو علامات تعذيب على جسدها، أو مؤشرات تشير إلى خطورة على حياتها»، وأضاف البيان، «فريق حماية الأسرة والتنمية الاجتماعية يقوم بمتابعة حالة الفتاة الاجتماعية لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها، وبما يضمن عدم تعرضها لأي شكل من أشكال العنف أو التهديد مستقبلا».



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *