عام

مواقف إنسانية في حياة الحاجة زينب: تبرعت بمعاشها للفقراء

[ad_1]

علاقات و مجتمع

رحلت قبل ساعات قليلة، الحاجة زينب، المعروفة بتبرعها بقرطها الذهبي، لصندوق تحيا مصر، عن عمر يناهز 98 عامًا، وذلك بقرية بمنية سندوب التابعة لمركز المنصورة بالدقهلية.

شهرة واسعة نالتها الحاجة زينب، من تبرعها بالقرط الذهبي، لكنها كانت نقطة فارقة في حياتها، زادت بها من مواقفها الإنسانية مع أهالي قريتها منية سندوب، لتصبح يد العون للمحتاجين، رغم كبر سنها ومشاكلها الصحية.

«كانت بتحل المشاكل حتى لو من البلاد اللي حوالينا.. تاخد أي حد وتروح للمحافظ وتحل مشكلته» بهذه الكلمات كشف الدسوقي علي خليل، ابن الحاجة زينب، عن مواقفها الإنسانية التي تميزت بها، حيث اعتادت تأدية واجب العزاء لشهداء الجيش والشرطة. 

مساعدة الفقراء كان أكثر ما تحب فعله «الحاجة زينب» ، فمع بداية كل شهر تتحصل فيه على المعاش، تقوم بتوزيعه كاملًا عليهم: «بتاخد المعاش كله توزعه الفقرا.. مكنتش بتاخد منه جنيه.. وكانت من عادتها تدبح العجلين في يوم الأضحى وتوزعهم» ، بحسب حديثه لـ«هن».

أما عن اللحظات الأخيرة في حياة الحاجة زينب، أوضح ابنها أنها في الساعة الثانية صباحًا، شعرت بالإعياء وتناولت العصير: «هي شربته ومعرفتش تاكل الزبادي.. وبعدها ماتت.. وكانت بتدعي للرئيس عبدالفتاح السيسي والبلد دايمًا في كل صلاة».

وكانت آخر وصايا للحاجة زينب قبل رحيلها، بحسب ابنها: «أوعوا تفرطوا في بلادكم.. أوقفوا جنبها وخليكم دايمًا تدعولها في ضهرها» .

وتشيع صلاة جنازة الحاجة زينب عقب صلاة الجمعة، في مسقط رأسها بقرية بمنية سندوب التابعة لمركز المنصورة بالدقهلية.

وفاة الحاجة زينب

ونعت نقابة القراء ومحفظي القرآن الكريم، الحاجة زينب الملاح صاحبة القرط الذهبي، والذي تبرعت به لصندوق تحيا مصر.

وقال محمد الساعاتي المحدث الرسمي لنقابة محفظي وقراء القرآن الكريم العامة بمصر، في بيان للنقابة: فقدت مصر صباح اليوم الحاجة زينب الملاح، تلك السيدة المصرية الأصيلة التي كف بصرها منذ الصغر.



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

الحاجة زينب

رحلت قبل ساعات قليلة، الحاجة زينب، المعروفة بتبرعها بقرطها الذهبي، لصندوق تحيا مصر، عن عمر يناهز 98 عامًا، وذلك بقرية بمنية سندوب التابعة لمركز المنصورة بالدقهلية.

شهرة واسعة نالتها الحاجة زينب، من تبرعها بالقرط الذهبي، لكنها كانت نقطة فارقة في حياتها، زادت بها من مواقفها الإنسانية مع أهالي قريتها منية سندوب، لتصبح يد العون للمحتاجين، رغم كبر سنها ومشاكلها الصحية.

«كانت بتحل المشاكل حتى لو من البلاد اللي حوالينا.. تاخد أي حد وتروح للمحافظ وتحل مشكلته» بهذه الكلمات كشف الدسوقي علي خليل، ابن الحاجة زينب، عن مواقفها الإنسانية التي تميزت بها، حيث اعتادت تأدية واجب العزاء لشهداء الجيش والشرطة. 

مساعدة الفقراء كان أكثر ما تحب فعله «الحاجة زينب» ، فمع بداية كل شهر تتحصل فيه على المعاش، تقوم بتوزيعه كاملًا عليهم: «بتاخد المعاش كله توزعه الفقرا.. مكنتش بتاخد منه جنيه.. وكانت من عادتها تدبح العجلين في يوم الأضحى وتوزعهم» ، بحسب حديثه لـ«هن».

أما عن اللحظات الأخيرة في حياة الحاجة زينب، أوضح ابنها أنها في الساعة الثانية صباحًا، شعرت بالإعياء وتناولت العصير: «هي شربته ومعرفتش تاكل الزبادي.. وبعدها ماتت.. وكانت بتدعي للرئيس عبدالفتاح السيسي والبلد دايمًا في كل صلاة».

وكانت آخر وصايا للحاجة زينب قبل رحيلها، بحسب ابنها: «أوعوا تفرطوا في بلادكم.. أوقفوا جنبها وخليكم دايمًا تدعولها في ضهرها» .

وتشيع صلاة جنازة الحاجة زينب عقب صلاة الجمعة، في مسقط رأسها بقرية بمنية سندوب التابعة لمركز المنصورة بالدقهلية.

وفاة الحاجة زينب

ونعت نقابة القراء ومحفظي القرآن الكريم، الحاجة زينب الملاح صاحبة القرط الذهبي، والذي تبرعت به لصندوق تحيا مصر.

وقال محمد الساعاتي المحدث الرسمي لنقابة محفظي وقراء القرآن الكريم العامة بمصر، في بيان للنقابة: فقدت مصر صباح اليوم الحاجة زينب الملاح، تلك السيدة المصرية الأصيلة التي كف بصرها منذ الصغر.



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *