عام

مهندسة تطلق مبادرة لتقليل فقد المياه: دراستي عن تأثير سد إثيوبيا على مصر

[ad_1]

علاقات و مجتمع

إشادة كبيرة وردود أفعال إيجابية حظيت بها المبادرة التي أطلقتها المهندسة المصرية مي وجيه الصادق، المتخصصة في ملف المياه والبيئة بجامعة النيل، وهي بعنوان «minimalista بالعربي» وذلك للحفاظ على البيئة والتقليل من استهلاك الموارد. 

وتفاجأت مي بردود أفعال إيجابية على عكس توقعاتها، بعدما أطلقت صفحة على موقع «فيسبوك» تحمل اسم المبادرة التي تشير في معناها إلى «التقليلية» أو ترشيد استخدام المياه والطاقة، وكذلك التوعية بمخاطرها المستقبلية وهي الفكرة التي لازمتها منذ دراستها في كلية الهندسة بجامعة القاهرة بقسم المياه والبيئة.

وتقول مي وجيه لـ«هن» عن اختيارها رسالة الماجستير الخاصة بها، التي تناقش بشكل معمق تأثير السد الإثيوبي على منسوب المياه في بحيرة ناصر قائلة إن: «السد سيكون له مردود وتأثير كبير مستقبلا على المياه والبيئة في مصر، علينا أن ندركها».

وأضافت: «هناك العديد من القضايا الهامة أشارت إليها الدولة، خاصة ملف الزراعة المتعلق بإهدار الكثير من موارد المياه، بجانب غياب الوعي المجتمعي عن ترشيد المياه، غير أن هناك قاعدة مستمرة في العقل الجمعي المصري وهي مقولة (عندنا النيل) والإشارة إلى أن النيل مليء بالمياه، وهو ما يعطل من عملية ترشيد المياه بشكل كبير».

لقت مصرعها بسيارة زميلها.. والد الطالبة زينة :«مش هسيب حق بنتي»

وكشفت المهندسة الشابة أنها في الوقت الحالي تواصل عملها في البحث العلمي بجامعة النيل للعمل على إحدى المشروعات المختصة بتقليل البخر من الترع، وفي الوقت ذاته تغطية الترع بالطاقة الشمسية وهو مشروع ممول من مؤسسة «مصر الخير».

وترى المهندسة التي حظيت بتفاعل كبير على صفحات مبادرتها على وسائل التواصل الاجتماعي، أن إهدار الموارد الصغيرة والكبيرة يجعلنا بصدد العديد من المشكلات ولذلك أطلقت مبادرتها للحفاظ على الكثير من الموارد سواء المياه أو الطاقة أو إعادة تدوير المخلفات من خلال المعلومات المبسطة التي تطرحها. 



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

مي وجيه

إشادة كبيرة وردود أفعال إيجابية حظيت بها المبادرة التي أطلقتها المهندسة المصرية مي وجيه الصادق، المتخصصة في ملف المياه والبيئة بجامعة النيل، وهي بعنوان «minimalista بالعربي» وذلك للحفاظ على البيئة والتقليل من استهلاك الموارد. 

وتفاجأت مي بردود أفعال إيجابية على عكس توقعاتها، بعدما أطلقت صفحة على موقع «فيسبوك» تحمل اسم المبادرة التي تشير في معناها إلى «التقليلية» أو ترشيد استخدام المياه والطاقة، وكذلك التوعية بمخاطرها المستقبلية وهي الفكرة التي لازمتها منذ دراستها في كلية الهندسة بجامعة القاهرة بقسم المياه والبيئة.

وتقول مي وجيه لـ«هن» عن اختيارها رسالة الماجستير الخاصة بها، التي تناقش بشكل معمق تأثير السد الإثيوبي على منسوب المياه في بحيرة ناصر قائلة إن: «السد سيكون له مردود وتأثير كبير مستقبلا على المياه والبيئة في مصر، علينا أن ندركها».

وأضافت: «هناك العديد من القضايا الهامة أشارت إليها الدولة، خاصة ملف الزراعة المتعلق بإهدار الكثير من موارد المياه، بجانب غياب الوعي المجتمعي عن ترشيد المياه، غير أن هناك قاعدة مستمرة في العقل الجمعي المصري وهي مقولة (عندنا النيل) والإشارة إلى أن النيل مليء بالمياه، وهو ما يعطل من عملية ترشيد المياه بشكل كبير».

لقت مصرعها بسيارة زميلها.. والد الطالبة زينة :«مش هسيب حق بنتي»

وكشفت المهندسة الشابة أنها في الوقت الحالي تواصل عملها في البحث العلمي بجامعة النيل للعمل على إحدى المشروعات المختصة بتقليل البخر من الترع، وفي الوقت ذاته تغطية الترع بالطاقة الشمسية وهو مشروع ممول من مؤسسة «مصر الخير».

وترى المهندسة التي حظيت بتفاعل كبير على صفحات مبادرتها على وسائل التواصل الاجتماعي، أن إهدار الموارد الصغيرة والكبيرة يجعلنا بصدد العديد من المشكلات ولذلك أطلقت مبادرتها للحفاظ على الكثير من الموارد سواء المياه أو الطاقة أو إعادة تدوير المخلفات من خلال المعلومات المبسطة التي تطرحها. 



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *