أخبار العالم

من هي أليفة رفعت؟.. «أميرة أدب الاحتجاج» التي تحدت العادات والتقاليد

[ad_1]

علاقات و مجتمع

من هي أليفة رفعت؟ سؤال يبحث عنه الكثيرون بعدما احتفل محرك البحث في الإنترنت «جوجل» بذكرى عيد ميلادها، الذي يوافق اليوم 5 يونيو، وهي الكاتبة المصرية التي اشتهرت بالجرأة العالية في قصصها التي آثرت في الشخصيات النسائية المصرية.

وربما لا يعرف الكثيرون عن حياة الكاتبة الراحلة أليفة رفعت، التي تركت بصماتها في المرأة المصرية وخاصة في الريف المصري، إذ أنها تحدت العادات والتقاليد الاجتماعية في الريف، وواجهت أيضًا رفض أسرتها ومن حولها لما آيدته من آراء.

وفي التقرير التالي يرصد «هن»، أبرز المعلومات عن الكاتبة الراحلة أليفة رفعت.

من هي أليفة رفعت؟

– ولدت أليفة في 5 يونيو في العام 1930، في القاهرة.

– اسمها الحقيقي فاطمة عبدالله رفعت.

– لقبت بـ«أميرة أدب الاحتجاج»، نظرًا لأن قصصها القصيرة تحدت التقاليد الاجتماعية المفروضة على العلاقات الأنثوية والجنس والمعارك العاطفية، وعكست حياة المرأة في الريف المصري.

– أخرجت أولى قصصها عن القرية التي ترددت عليها أسرتها في طفولتها، وعمرها وقتها كان لا يتجاوز الـ9 أعوام.

– واجهت أليفة رفعت صعوبات في حياتها بسبب آرائها، إذ أنها واجهت التوبيخ من شقيقتها، لكنها تمسكت بأحلامها وواصلت الكتابة.

– التحقت بجامعة القاهرة لدراسة اللغة الإنجليزية في أواخر الأربيعنيات، رغم أن ذويها رفضوا الفكرة في البداية.

– في العامين 1955و1965، اعتمدت الكاتبة المصرية على نشر أعمالها تحت اسم مستعار.

– امتنع أيضًا زوجها عن مساعدتها ورفض لأكثر من عقد من الزمان السماح لها بنشر أعمالها.

– في مطلع السبعينيات، بدأت أليفة رفعت في كتابة القصص مرة أخرى، وفي عام 1983، نشرت مجموعة قصصية تحت عنوان «المنظر البعيد للمئذنة»، وفيها 15 قصة خيالية تناولت موضوعات محرمة.

وترجمت أعمالها الأدبية إلى لغات أجنبية عدة، من بينها الإنجليزية والألمانية والسويدية والهولندية، وساهمت قصتها المشهورة «عالمي المجهول» في الوصول إلى العالمية.

وتوفيت الكاتبة المصرية أليفة رفعت في العام 1996 في القاهرة. 



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

أليفة رفعت

من هي أليفة رفعت؟ سؤال يبحث عنه الكثيرون بعدما احتفل محرك البحث في الإنترنت «جوجل» بذكرى عيد ميلادها، الذي يوافق اليوم 5 يونيو، وهي الكاتبة المصرية التي اشتهرت بالجرأة العالية في قصصها التي آثرت في الشخصيات النسائية المصرية.

وربما لا يعرف الكثيرون عن حياة الكاتبة الراحلة أليفة رفعت، التي تركت بصماتها في المرأة المصرية وخاصة في الريف المصري، إذ أنها تحدت العادات والتقاليد الاجتماعية في الريف، وواجهت أيضًا رفض أسرتها ومن حولها لما آيدته من آراء.

وفي التقرير التالي يرصد «هن»، أبرز المعلومات عن الكاتبة الراحلة أليفة رفعت.

من هي أليفة رفعت؟

– ولدت أليفة في 5 يونيو في العام 1930، في القاهرة.

– اسمها الحقيقي فاطمة عبدالله رفعت.

– لقبت بـ«أميرة أدب الاحتجاج»، نظرًا لأن قصصها القصيرة تحدت التقاليد الاجتماعية المفروضة على العلاقات الأنثوية والجنس والمعارك العاطفية، وعكست حياة المرأة في الريف المصري.

– أخرجت أولى قصصها عن القرية التي ترددت عليها أسرتها في طفولتها، وعمرها وقتها كان لا يتجاوز الـ9 أعوام.

– واجهت أليفة رفعت صعوبات في حياتها بسبب آرائها، إذ أنها واجهت التوبيخ من شقيقتها، لكنها تمسكت بأحلامها وواصلت الكتابة.

– التحقت بجامعة القاهرة لدراسة اللغة الإنجليزية في أواخر الأربيعنيات، رغم أن ذويها رفضوا الفكرة في البداية.

– في العامين 1955و1965، اعتمدت الكاتبة المصرية على نشر أعمالها تحت اسم مستعار.

– امتنع أيضًا زوجها عن مساعدتها ورفض لأكثر من عقد من الزمان السماح لها بنشر أعمالها.

– في مطلع السبعينيات، بدأت أليفة رفعت في كتابة القصص مرة أخرى، وفي عام 1983، نشرت مجموعة قصصية تحت عنوان «المنظر البعيد للمئذنة»، وفيها 15 قصة خيالية تناولت موضوعات محرمة.

وترجمت أعمالها الأدبية إلى لغات أجنبية عدة، من بينها الإنجليزية والألمانية والسويدية والهولندية، وساهمت قصتها المشهورة «عالمي المجهول» في الوصول إلى العالمية.

وتوفيت الكاتبة المصرية أليفة رفعت في العام 1996 في القاهرة. 



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *