أخبار العالم

من مترجمة خاصة لكاتبة روايات.. سارة في رحلة إثبات الذات

[ad_1]

علاقات و مجتمع

بدأت حياتها كمترجمة شابة لسيدة أمريكية جاءت إلى مصر لتقيم فيها وبحكم صلة قرابة ربطتها بتلك السيدة طلبت من والدها الصعيدي المنشأ أن تعمل ابنته كمترجمة خاصة بها، حيث إنها لا تجيد التعامل باللغة العربية، بعد ذلك وافقت أسرة الفتاة التي كانت قد تخرجت في كلية الآداب قسم فلسفة جامعة القاهرة لتنتقل بصحبة السيدة لتقيم معها بدمنهور محافظة البحيرة تاركة منزل أسرتها في محافظة القاهرة لتقيم لمدة عام مع السيدة استطاعت الفتاة أن تتقن اللغة الإنجليزية على أصولها كما لو كانت قد ولدت في الولايات المتحدة الأمريكية.

من قلب المحنة منحة إلى الصين.. حادث يقلب حياة «زينب» ابنة الدقهلية

تروي سارة عبدالله، 39 عاما، خريجة كلية آداب قسم فلسفة جامعة القاهرة، قصتها لـ«الوطن» قائلة: «بدأت رحلتي في الحياة بالعمل كمترجمة خاصة لسيدة أمريكية، وذلك قبل 14 عاما، حيث قد أنهيت مرحلة الدراسة الجامعية، وظللت أعمل كمترجمة لمدة عام ثم بدأت العمل كمدرسة إنجليزي إلى أن أكملت دراسات عليا ثم حصلت على دبلوم تربوي عام وخاص في التربية تخصص علم نفس تربوي وكنت قد تزوجت وأنجبت أطفالا».

«هبة».. صانعة «تورتة» بدرجة باحثة آثار: «أعمل ما تحب»

وتواصل السيدة الثلاثينية قائلة: «بعدما انتهيت من الدبلومة بدأت دراسة الماجستير وشاء القدر أن أدخل اختبارات التمهيدي وأنا حامل في الشهر السابع ليشاء القدر أن أنجب طفلين توأم حينها قال لي الجميع (تكملي وسيبك من الدراسات العليا والشغل) ولم أستمع لكلام أحد وقررت استكمال مشواري، كما عملت بمدرسة خاصة كمدرسة وتدرجت في العمل إلى أن أصبحت مدير تدريب وتكنولوجيا التعليم في المدرسة التي وفرت لي كل سبل الراحة خاصة وأنني أم لـ4 أطفال من بينهم 2 توأم ما زالوا صغارا في السن وأصبحت أصطحبهم في المكان الخاص بأبناء العاملين في المدرسة».

«تعلمت أن أرتب أمور حياتي كما علمت أولادي  الاعتماد على أنفسهم وكيف يمكنهم أن يدرسوا ويتعلموا إلى أن جاءت اللحظة الحاسمة التي أنتظرتها طويلا وهي تأليف الروايات  لأقوم بتأليف روايتي الأولى (سايكلوبس الأربعون المظلمة) التي لاقت نجاحا كبيرا وإشادة من قبل العديد من الكتاب ونوقشت بدار الأوبرا بحضور الناقدة نسرين يوسف والدكتور حسام أباظة، وتناولت الرواية حروب الأرض الأخيرة والملحمة الكبرى وظهور الدجال وتصورات لتراجع الحضارة وأحاديث النهاية وقمت بمراجعتها من مشيخة الأزهر قبل طرحها»، بحسبما تقوله سارة.

وعن الصعوبات التي واجهتها على مدار سنوات عملها تقول السيدة الثلاثينية: «كان صعب عليا في بادئ الأمر التأقلم مع الغربة، خاصة وأنني صعيدية تركت منزل أسرتها لتقيم مع سيدة الأمريكية في رحلة عمل استمرت لمدة عام في محافظة أخرى، هذا بالإضافة لمواجهتي فيما بعد صعوبة إيجاد عمل يتناسب مع كوني سيدة متزوجة وأم لأطفال تحتاج لمهنة توازن من خلالها بين بيتها وأسرتها.

وتضيف سارة: «الآن أنا قيد دراسة الماجستير وتم اختياري كمسؤول تدريب بمدرسة خاصة نظرا لحرصي الشديد على التطوير، هذا وتحلم سارة بتحويل روايتها الأولى لمسلسل تليفزيوني قصير واستكمال مسيرتها في كتابة الروايات»، مشيرة إلى أنها كانت تقضي بالـ 14  ساعة متواصلة في العمل من أجل أن يتعلم أولادي ويتدربوا وينجحوا وتنجح بجوارهم.

اقرأ أيضا:-

«داليا».. قهرت الصعاب وجسدت المشاهير بريشتها: «بحلم بمدرسة لتعليم الرسم»

 

بتعمل من النحاس فوانيس.. كريمان زيدان: بحلم ببراند مصري عالمي



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

سارة

بدأت حياتها كمترجمة شابة لسيدة أمريكية جاءت إلى مصر لتقيم فيها وبحكم صلة قرابة ربطتها بتلك السيدة طلبت من والدها الصعيدي المنشأ أن تعمل ابنته كمترجمة خاصة بها، حيث إنها لا تجيد التعامل باللغة العربية، بعد ذلك وافقت أسرة الفتاة التي كانت قد تخرجت في كلية الآداب قسم فلسفة جامعة القاهرة لتنتقل بصحبة السيدة لتقيم معها بدمنهور محافظة البحيرة تاركة منزل أسرتها في محافظة القاهرة لتقيم لمدة عام مع السيدة استطاعت الفتاة أن تتقن اللغة الإنجليزية على أصولها كما لو كانت قد ولدت في الولايات المتحدة الأمريكية.

من قلب المحنة منحة إلى الصين.. حادث يقلب حياة «زينب» ابنة الدقهلية

تروي سارة عبدالله، 39 عاما، خريجة كلية آداب قسم فلسفة جامعة القاهرة، قصتها لـ«الوطن» قائلة: «بدأت رحلتي في الحياة بالعمل كمترجمة خاصة لسيدة أمريكية، وذلك قبل 14 عاما، حيث قد أنهيت مرحلة الدراسة الجامعية، وظللت أعمل كمترجمة لمدة عام ثم بدأت العمل كمدرسة إنجليزي إلى أن أكملت دراسات عليا ثم حصلت على دبلوم تربوي عام وخاص في التربية تخصص علم نفس تربوي وكنت قد تزوجت وأنجبت أطفالا».

«هبة».. صانعة «تورتة» بدرجة باحثة آثار: «أعمل ما تحب»

وتواصل السيدة الثلاثينية قائلة: «بعدما انتهيت من الدبلومة بدأت دراسة الماجستير وشاء القدر أن أدخل اختبارات التمهيدي وأنا حامل في الشهر السابع ليشاء القدر أن أنجب طفلين توأم حينها قال لي الجميع (تكملي وسيبك من الدراسات العليا والشغل) ولم أستمع لكلام أحد وقررت استكمال مشواري، كما عملت بمدرسة خاصة كمدرسة وتدرجت في العمل إلى أن أصبحت مدير تدريب وتكنولوجيا التعليم في المدرسة التي وفرت لي كل سبل الراحة خاصة وأنني أم لـ4 أطفال من بينهم 2 توأم ما زالوا صغارا في السن وأصبحت أصطحبهم في المكان الخاص بأبناء العاملين في المدرسة».

«تعلمت أن أرتب أمور حياتي كما علمت أولادي  الاعتماد على أنفسهم وكيف يمكنهم أن يدرسوا ويتعلموا إلى أن جاءت اللحظة الحاسمة التي أنتظرتها طويلا وهي تأليف الروايات  لأقوم بتأليف روايتي الأولى (سايكلوبس الأربعون المظلمة) التي لاقت نجاحا كبيرا وإشادة من قبل العديد من الكتاب ونوقشت بدار الأوبرا بحضور الناقدة نسرين يوسف والدكتور حسام أباظة، وتناولت الرواية حروب الأرض الأخيرة والملحمة الكبرى وظهور الدجال وتصورات لتراجع الحضارة وأحاديث النهاية وقمت بمراجعتها من مشيخة الأزهر قبل طرحها»، بحسبما تقوله سارة.

وعن الصعوبات التي واجهتها على مدار سنوات عملها تقول السيدة الثلاثينية: «كان صعب عليا في بادئ الأمر التأقلم مع الغربة، خاصة وأنني صعيدية تركت منزل أسرتها لتقيم مع سيدة الأمريكية في رحلة عمل استمرت لمدة عام في محافظة أخرى، هذا بالإضافة لمواجهتي فيما بعد صعوبة إيجاد عمل يتناسب مع كوني سيدة متزوجة وأم لأطفال تحتاج لمهنة توازن من خلالها بين بيتها وأسرتها.

وتضيف سارة: «الآن أنا قيد دراسة الماجستير وتم اختياري كمسؤول تدريب بمدرسة خاصة نظرا لحرصي الشديد على التطوير، هذا وتحلم سارة بتحويل روايتها الأولى لمسلسل تليفزيوني قصير واستكمال مسيرتها في كتابة الروايات»، مشيرة إلى أنها كانت تقضي بالـ 14  ساعة متواصلة في العمل من أجل أن يتعلم أولادي ويتدربوا وينجحوا وتنجح بجوارهم.

اقرأ أيضا:-

«داليا».. قهرت الصعاب وجسدت المشاهير بريشتها: «بحلم بمدرسة لتعليم الرسم»

 

بتعمل من النحاس فوانيس.. كريمان زيدان: بحلم ببراند مصري عالمي



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *