أخبار العالم

محنة «حبيبة» تظهر «جدعنة الصحاب»: مكنتش هشوف تاني

[ad_1]

علاقات و مجتمع

قبل قرابة أسبوعين، كانت حبيبة خلود، الفتاة الجامعية، تجهز ما تبقى من أعمال وأبحاث بالكلية التي تدرس بها «كمبيوتر ساينس»، حتى تستعد للدخول للامتحانات، قبل أن تصيبها آلام شديدة في عينيها، كادت أن تفقد معها بصرها.

بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار، تفاجئت «حبيبة» بآلام شديدة أصابت عينيها، ظنت في البداية أن الأمر يتعلق بحرارة الجو والإرهاق الشديد من قلة النوم حتى تنهي أبحاثها، تجاهلت الآلام التي تزايدت عليها بصورة لم تمكنها من فتح عينيها أو إغلاقها «انهارت من العياط.. مكنتش فاهمة في إيه.. وكمان كنت مزنوقة في الكلية».

زيارة سريعة إلى طبيب العيون، الذي أخبرها بالصدمة بأنها كانت على وشك فقدان بصرها «قالي أنتي زي ما تكوني حاطة كيس شطة كبير في عينك.. كان عندي التهابات شديدة جدا على عيني»، وقتها فرض عليها الطبيب بعض الإجراءات الصارمة حتى تزول الالتهابات.

وقتها زادت هموم الفتاة الجامعية، فهي لم تنهي أبحاث الكلية التي تراكمت عليها ولم يتبق على الامتحانات سوى فترة قليلة، حاولت الاستعانة بأقرب صديقة لها، لكن الخذلان كان الرد الصادم الذي تلقته «حبيبة».

«تراكمت عليا حاجات كتير أوي.. وكنت حاسة إنه خلاص» انتابت «حبيبة» حالة نفسية سيئة خوفا من المصير المجهول بالأبحاث والامتحانات، حتى تفاجئت بزميلتين لها، إحداهما من الكلية ذاتها، والأخرى من كلية مختلفة، حضرتا إليها لمساعدتها «عملولي مفاجأة حلوة أوي.. مجتش من أقرب الناس.. جم وساعدوني في الأبحاث وكتبولي حاجات كتير أوي».

مفاجأة غير متوقعة من زملاء «حبيبة» أبدلت حالها وحسنت من حالتها المعنوية، فهي مازالت تعاني من آثار الالتهاب الذي أجبرها الابتعاد عن الضوء كثيرا، لكن الروع الذي أصابها تجاه أبحاثها والكلية هدأ قليلا «هما ساعدوني عشان مكونش زعلانة.. حركة حلوة أوي منهم.. بشكرهم عشان وقفوا جنبي وساعدوني».



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

مساعدة أصحاب حبيبة في أبحاثها

قبل قرابة أسبوعين، كانت حبيبة خلود، الفتاة الجامعية، تجهز ما تبقى من أعمال وأبحاث بالكلية التي تدرس بها «كمبيوتر ساينس»، حتى تستعد للدخول للامتحانات، قبل أن تصيبها آلام شديدة في عينيها، كادت أن تفقد معها بصرها.

بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار، تفاجئت «حبيبة» بآلام شديدة أصابت عينيها، ظنت في البداية أن الأمر يتعلق بحرارة الجو والإرهاق الشديد من قلة النوم حتى تنهي أبحاثها، تجاهلت الآلام التي تزايدت عليها بصورة لم تمكنها من فتح عينيها أو إغلاقها «انهارت من العياط.. مكنتش فاهمة في إيه.. وكمان كنت مزنوقة في الكلية».

زيارة سريعة إلى طبيب العيون، الذي أخبرها بالصدمة بأنها كانت على وشك فقدان بصرها «قالي أنتي زي ما تكوني حاطة كيس شطة كبير في عينك.. كان عندي التهابات شديدة جدا على عيني»، وقتها فرض عليها الطبيب بعض الإجراءات الصارمة حتى تزول الالتهابات.

وقتها زادت هموم الفتاة الجامعية، فهي لم تنهي أبحاث الكلية التي تراكمت عليها ولم يتبق على الامتحانات سوى فترة قليلة، حاولت الاستعانة بأقرب صديقة لها، لكن الخذلان كان الرد الصادم الذي تلقته «حبيبة».

«تراكمت عليا حاجات كتير أوي.. وكنت حاسة إنه خلاص» انتابت «حبيبة» حالة نفسية سيئة خوفا من المصير المجهول بالأبحاث والامتحانات، حتى تفاجئت بزميلتين لها، إحداهما من الكلية ذاتها، والأخرى من كلية مختلفة، حضرتا إليها لمساعدتها «عملولي مفاجأة حلوة أوي.. مجتش من أقرب الناس.. جم وساعدوني في الأبحاث وكتبولي حاجات كتير أوي».

مفاجأة غير متوقعة من زملاء «حبيبة» أبدلت حالها وحسنت من حالتها المعنوية، فهي مازالت تعاني من آثار الالتهاب الذي أجبرها الابتعاد عن الضوء كثيرا، لكن الروع الذي أصابها تجاه أبحاثها والكلية هدأ قليلا «هما ساعدوني عشان مكونش زعلانة.. حركة حلوة أوي منهم.. بشكرهم عشان وقفوا جنبي وساعدوني».



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *