أخبار العالم

مبروك عطية: «البعض بيكتب قايمة عشان يحبس جوز بنته.. طب بتجوزه ليه»

[ad_1]

علاقات و مجتمع

أكد الداعية الإسلامي الدكتور مبروك عطية الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، أن البعض يكتب «القايمة» بنية حبس زوج ابنته «لو لعب بديله نحبسه»، منتقدا هذه الفكرة بقوله: «يعني هو له ديل بيلعب بيه، طب نجوز الكلاب ليه من الأول».

وأوضح عطية خلال لقائه مع الإعلامي شريف عامر في برنامج «يحدث في مصر» المذاع عبر فضائية «mbc مصر» أن «القايمة» لا تقع ضمن نطاق الحرام ولا نطاق الحلال ووصفها بأنها عادة معرقلة ليست في كتاب ولا في سنة، وأن العادة يجب أن تكون وفقًا لشريعتنا الإسلامية.

 وتحدث عطية عن الزواج في الإسلام «10 آلاف مهر وشقته يفرشها من غير ما حد يشترط عليه وإحنا راضين بيه».

ولفت عطية إلى أن المرأة تتمنى العيش مع من يقول لها «بحبك» حتى لو كان لا يستطيع الإنفاق عليها، مشددا على أنه يجب أن يكون الزوج مقتدر ماديا للإنفاق على زوجته وأن الأفضل للفتاة هو الزواج من شخص تحبه ويستطيع الانفاق عليها.

وأكد عطية أن المشكلة في أن والد الزوجة ينفق على زواج ابنته أكثر من الزوج وأنه لا يآمن زوج ابنته وبالتالي يكتب عليه قائمة المفروشات الزوجية.

وشدد على أن المرأة في شرع الله ليس عليها أي شئ في الجهاز، مؤكدا أن الزواج إما يكون على هدي الإسلام أو طبقًا للعادات والتقاليد، لافتا أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ من الإمام علي مهر السيدة فاطمة الزهراء 10 دراهم واشترى لها عطر من نوع المسك الخام، واشترى لها سريرا، كما أن أمهات المؤمنين ساعدوها في زواجها نظرا لوفاة السيدة خديجة وقتها، مشيرا إلى أن النبي لم يكتب مؤخر أو قائمة على الإمام علي.



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

الدكتور مبروك عطية

أكد الداعية الإسلامي الدكتور مبروك عطية الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، أن البعض يكتب «القايمة» بنية حبس زوج ابنته «لو لعب بديله نحبسه»، منتقدا هذه الفكرة بقوله: «يعني هو له ديل بيلعب بيه، طب نجوز الكلاب ليه من الأول».

وأوضح عطية خلال لقائه مع الإعلامي شريف عامر في برنامج «يحدث في مصر» المذاع عبر فضائية «mbc مصر» أن «القايمة» لا تقع ضمن نطاق الحرام ولا نطاق الحلال ووصفها بأنها عادة معرقلة ليست في كتاب ولا في سنة، وأن العادة يجب أن تكون وفقًا لشريعتنا الإسلامية.

 وتحدث عطية عن الزواج في الإسلام «10 آلاف مهر وشقته يفرشها من غير ما حد يشترط عليه وإحنا راضين بيه».

ولفت عطية إلى أن المرأة تتمنى العيش مع من يقول لها «بحبك» حتى لو كان لا يستطيع الإنفاق عليها، مشددا على أنه يجب أن يكون الزوج مقتدر ماديا للإنفاق على زوجته وأن الأفضل للفتاة هو الزواج من شخص تحبه ويستطيع الانفاق عليها.

وأكد عطية أن المشكلة في أن والد الزوجة ينفق على زواج ابنته أكثر من الزوج وأنه لا يآمن زوج ابنته وبالتالي يكتب عليه قائمة المفروشات الزوجية.

وشدد على أن المرأة في شرع الله ليس عليها أي شئ في الجهاز، مؤكدا أن الزواج إما يكون على هدي الإسلام أو طبقًا للعادات والتقاليد، لافتا أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ من الإمام علي مهر السيدة فاطمة الزهراء 10 دراهم واشترى لها عطر من نوع المسك الخام، واشترى لها سريرا، كما أن أمهات المؤمنين ساعدوها في زواجها نظرا لوفاة السيدة خديجة وقتها، مشيرا إلى أن النبي لم يكتب مؤخر أو قائمة على الإمام علي.



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *