عام

مأساة أسرة في عقار جسر السويس: الأب والأم والابنة ماتوا.. وطفلان تحت الرعاية الحرجة

[ad_1]

علاقات و مجتمع

أسرة مكونة من 5 أفراد، أب وأم و3 أبناء، لم تعرف أن مصيرها المحتوم سيأتي أسفل أنقاض العقار السكني الذي تقطن به بمنطقة جسر السويس، حيث انقلبت حياتهم رأسا على عقب، إثر انهيار البرج السكني خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، ليلفظ الأب والذي كان يعمل مديرا للأمن بأحد المولات التجارية الكبرى بالقاهرة، وزوجته وابنتهما أنفاسهم الأخيرة، بينما لا يزال الطفلان الآخران تحت الرعاية الحرجة.

وفاة الأب والأم وابنتهما

وتكشف «دينا.م»، إحدى العاملات بالمول التجاري،  خلال حديثها لـ«هن»، عن تفاصيل ما تعرضت له أسرة مديرها المدعو عمرو مصطفى حلمي، «لما عرفنا إن العقار انهار، اترعبنا عشانه هو وأسرته، وفضلنا نحاول نعرف هما عايشين ولا لا، وعرفنا إنه لفظ أنفاسه الأخيرة هو ومراته وبنتهم جنا تحت الأنقاض، بس ولادهم التانيين واحد في أولى إعدادي والتاني عنده سنة اتحجزوا في الرعاية المركزة وحالتهم خطيرة».

الزوج تميز بأخلاقه وحُسن تعامله مع موظفيه

«طول عمره كان محترم وبيعامل الموظفين كلهم زي بعض، عمره ما فرق بين شخص والتاني، وكان دايما مبتسم وبشوش، وبار بأهله وأسرته جدا، عمرنا ما شوفنا منه تصرف وحش، ولحد دلوقتي مش مصدقين خبر موته هو وأسرته بالطريقة دي، وفي موظفين في المول انهاروا لما سمعوا الخبر، احنا لحد اللحظة دي عايشين في صدمة، وولاده الصغيرين مش عارفين مصيرهم هيكون إيه، بعد ما أسرتهم اتشردت بالشكل ده».

 

 



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

الأب وابنته

أسرة مكونة من 5 أفراد، أب وأم و3 أبناء، لم تعرف أن مصيرها المحتوم سيأتي أسفل أنقاض العقار السكني الذي تقطن به بمنطقة جسر السويس، حيث انقلبت حياتهم رأسا على عقب، إثر انهيار البرج السكني خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، ليلفظ الأب والذي كان يعمل مديرا للأمن بأحد المولات التجارية الكبرى بالقاهرة، وزوجته وابنتهما أنفاسهم الأخيرة، بينما لا يزال الطفلان الآخران تحت الرعاية الحرجة.

وفاة الأب والأم وابنتهما

وتكشف «دينا.م»، إحدى العاملات بالمول التجاري،  خلال حديثها لـ«هن»، عن تفاصيل ما تعرضت له أسرة مديرها المدعو عمرو مصطفى حلمي، «لما عرفنا إن العقار انهار، اترعبنا عشانه هو وأسرته، وفضلنا نحاول نعرف هما عايشين ولا لا، وعرفنا إنه لفظ أنفاسه الأخيرة هو ومراته وبنتهم جنا تحت الأنقاض، بس ولادهم التانيين واحد في أولى إعدادي والتاني عنده سنة اتحجزوا في الرعاية المركزة وحالتهم خطيرة».

الزوج تميز بأخلاقه وحُسن تعامله مع موظفيه

«طول عمره كان محترم وبيعامل الموظفين كلهم زي بعض، عمره ما فرق بين شخص والتاني، وكان دايما مبتسم وبشوش، وبار بأهله وأسرته جدا، عمرنا ما شوفنا منه تصرف وحش، ولحد دلوقتي مش مصدقين خبر موته هو وأسرته بالطريقة دي، وفي موظفين في المول انهاروا لما سمعوا الخبر، احنا لحد اللحظة دي عايشين في صدمة، وولاده الصغيرين مش عارفين مصيرهم هيكون إيه، بعد ما أسرتهم اتشردت بالشكل ده».

 

 



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *