عام

لمواجهة التحرش والتنمر.. «نهى» تطلق مبادرة خاصة بـ «الإفريقيات في مصر»

[ad_1]

علاقات و مجتمع

 تحظى قضايا المرأة الإفريقية والأفارقة بشكل عام باهتمام بالغ من جميع النواحي على أرض مصر، بدءًا من ربات البيوت والطالبات والعاملات حتى القياديات، بهدف أن يكن قادرات على الاستمرار خاصة في ظل تعرض بعضهن للتنمر والتحرش، ولذلك قدم الرئيس السيسي الدعم لأبناء القارة عندما دعم أحد الشباب الأفارقة الذين تعرضوا للتنمر ودعاه لحضور أحد المؤتمرات. 

من جانبها أسست الباحثة نهى نديم، المختصة بالشأن الإفريقي، مبادرة خاصة بالنساء الإفريقيات بعنوان «إفريقيات في مصر» بهدف دعم وتوفير حياة آمنة لهن في مصر.

تخرجت «نديم» في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، وحصلت على درجة الماجستير في العلاقات الدولية عام 2017، وتستكمل حاليًا رسالة الدكتوراه الخاصة بها عن موضوع «التعافي بعد الصراعات في إفريقيا».

 تقول نهى نديم، لـ«هُن»، «أجرينا العديد من الدراسات العلمية والأوراق البحثية المختصة بالشأن الإفريقي باللغتين العربية والإنجليزية في الفترة السابقة بهدف دعم السيدات الإفريقيات»، مشيرة أنها تعمل حاليًا مع فريق بحثي على عدد من الملفات المرتبطة بالمرأة الإفريقية.

وتضيف الباحثة في الشأن الإفريقي: «في ظل تفشي وباء كورونا ازدادت معاناة اللاجئات الإفريقيات في مصر اللاتي يعشن في ظروف إنسانية بائسة، عاجزات عن تلبية أبسط احتياجاتهن من المأكل والسكن والرعاية الصحية فضلًا عن ما يتعرضن له يوميًا من عنف وتنمر وسوء معاملة ومن هنا جاءت فكرة تدشين مبادرة (إفريقيات في مصر) مطلع العام الحالي لتقديم المساعدة والدعم القانوني والطبي والنفسي للإفريقيات ونشر الوعي حول تقبل الآخر ومناهضة العنف بكل أشكاله».

ازدياد وقائع التحرش والتنمر 

 وتابعت: «تشهد الفترة الحالية زيادة في وقائع التنمر بشكل كبير وكان أبرزها واقعة التنمر تجاه الأفارقة في مصر، ولذك وجه الرئيس السيسي للاهتمام بهذا الملف مما دفع السلطات إلى تشديد عقوبة التنمر في القانون رقم 189 لسنة 2020، ونحن نسعى هنا لتقديم الدعم الممكن لضحايا التنمر خاصةً من الأفريقيات».

الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي 

واختتمت: «أتمنى في الوقت الحالي تفعيل الحاضنات الموجودة بشكل أكبر لاستدامة عمل المبادرة وتطويرها ووجود سفراء للمبادرة في كافة أنحاء الجمهورية ومحاولة دمج اللاجئات الإفريقيات والعمل على تعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية، وقد بدأت المبادرة بالفعل بإقامة عدد من الشركات من الجهات المتخصصة والمبادرات المختلفة وبالتأكيد محاولة الاستفادة من وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي».

 المبادرة تقدم أشكالا كثيرة للدعم 

فتاة تصور جريمة تحرش بها في الإسكندرية: «محدش يقول مريض نفسي» (فيديو وصور)

الجدير بالذكرأن المبادرة تعمل على تقديم أشكال الدعم القانوني والطبي والنفسي للسيدات الإفريقيات دون إقصاء أو تمييز، وقدمت في الفترة السابقة  العديد من ورش العمل والمحاضرات التوعوي لحماية حقوقهن ومناهضة التحرش وتمكين ومناصرة المرأة الإفريقية.



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

نهى

 تحظى قضايا المرأة الإفريقية والأفارقة بشكل عام باهتمام بالغ من جميع النواحي على أرض مصر، بدءًا من ربات البيوت والطالبات والعاملات حتى القياديات، بهدف أن يكن قادرات على الاستمرار خاصة في ظل تعرض بعضهن للتنمر والتحرش، ولذلك قدم الرئيس السيسي الدعم لأبناء القارة عندما دعم أحد الشباب الأفارقة الذين تعرضوا للتنمر ودعاه لحضور أحد المؤتمرات. 

من جانبها أسست الباحثة نهى نديم، المختصة بالشأن الإفريقي، مبادرة خاصة بالنساء الإفريقيات بعنوان «إفريقيات في مصر» بهدف دعم وتوفير حياة آمنة لهن في مصر.

تخرجت «نديم» في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، وحصلت على درجة الماجستير في العلاقات الدولية عام 2017، وتستكمل حاليًا رسالة الدكتوراه الخاصة بها عن موضوع «التعافي بعد الصراعات في إفريقيا».

 تقول نهى نديم، لـ«هُن»، «أجرينا العديد من الدراسات العلمية والأوراق البحثية المختصة بالشأن الإفريقي باللغتين العربية والإنجليزية في الفترة السابقة بهدف دعم السيدات الإفريقيات»، مشيرة أنها تعمل حاليًا مع فريق بحثي على عدد من الملفات المرتبطة بالمرأة الإفريقية.

وتضيف الباحثة في الشأن الإفريقي: «في ظل تفشي وباء كورونا ازدادت معاناة اللاجئات الإفريقيات في مصر اللاتي يعشن في ظروف إنسانية بائسة، عاجزات عن تلبية أبسط احتياجاتهن من المأكل والسكن والرعاية الصحية فضلًا عن ما يتعرضن له يوميًا من عنف وتنمر وسوء معاملة ومن هنا جاءت فكرة تدشين مبادرة (إفريقيات في مصر) مطلع العام الحالي لتقديم المساعدة والدعم القانوني والطبي والنفسي للإفريقيات ونشر الوعي حول تقبل الآخر ومناهضة العنف بكل أشكاله».

ازدياد وقائع التحرش والتنمر 

 وتابعت: «تشهد الفترة الحالية زيادة في وقائع التنمر بشكل كبير وكان أبرزها واقعة التنمر تجاه الأفارقة في مصر، ولذك وجه الرئيس السيسي للاهتمام بهذا الملف مما دفع السلطات إلى تشديد عقوبة التنمر في القانون رقم 189 لسنة 2020، ونحن نسعى هنا لتقديم الدعم الممكن لضحايا التنمر خاصةً من الأفريقيات».

الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي 

واختتمت: «أتمنى في الوقت الحالي تفعيل الحاضنات الموجودة بشكل أكبر لاستدامة عمل المبادرة وتطويرها ووجود سفراء للمبادرة في كافة أنحاء الجمهورية ومحاولة دمج اللاجئات الإفريقيات والعمل على تعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية، وقد بدأت المبادرة بالفعل بإقامة عدد من الشركات من الجهات المتخصصة والمبادرات المختلفة وبالتأكيد محاولة الاستفادة من وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي».

 المبادرة تقدم أشكالا كثيرة للدعم 

فتاة تصور جريمة تحرش بها في الإسكندرية: «محدش يقول مريض نفسي» (فيديو وصور)

الجدير بالذكرأن المبادرة تعمل على تقديم أشكال الدعم القانوني والطبي والنفسي للسيدات الإفريقيات دون إقصاء أو تمييز، وقدمت في الفترة السابقة  العديد من ورش العمل والمحاضرات التوعوي لحماية حقوقهن ومناهضة التحرش وتمكين ومناصرة المرأة الإفريقية.



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *