عام

كمسعف ينقذ ضحايا.. شهامة سوري في انهيار عقار جسر السويس

[ad_1]


02:50 م


السبت 27 مارس 2021

كتب- طارق سمير وصابر المحلاوي:

كان “مازن” يجالس أسرته بعد منتصف ليل الجمعة، يقبض بيده “ريموت” يبادل من خلاله قنوات التلفاز، ساكن في مكانه يحتمي من البرد في ليلة شتوية، وفي لحظة ضرب أذنه صوت انفجار هائل، هم مسرعاً إلى شرفة المنزل في تأهب وفزع، ومن وراه عائلته؛ أملا في بيان مصدر دوي الصوت.

شخص الرجل الثلاثيني بصره نحو يسار شرفة المنزل، وجد أمامه سحب دخانيه تحجب مصدر الصوت، عقله لم يدرك ما هذا، تعجل خطواته في اتجاه بوابة المنزل، لا تزال الصورة قاتمة تمعنه عن التفسير.

شيئا فشيء هدأ الغبار وتبين حينها أن العقار العتيق في منطقة المصانع المطلة على شارع جسر السويس تساوى بالأرض. الركام علوه تعدى السابعة أمتار ومن تحته سكان وعمال بالمصنع الكائن بالدور الأرضي.

الحصيلة الرسمية عن ضحايا الانهيار الصادرة عن محافظة القاهرة حتى لحظة كتابة السطور التالية، 5 وفيات و24 إصابة، ولا تزال قوات الحماية المدنية تحاول انتشال جثث أخرى من أسفل أطلال قطع خرسانية.

فكر الرجل السوري ورفاقه في المساعدة دون تردد، ركض لنجدة الضحايا، أمسك بيده مصابين يواجهون الموت سانده آخرين لحملهم إلى سيارته الخاصة ونقلهم إلى أقرب مستشفى، كمسعف يناوب وردة عمله “شلت بإيدي 6 كانوا هيموتوا وددتهم المستشفى، ولحقناهم”.
الدماء المحضرة على بوابات سيارته دليل كاف على شهادمته لنجدة المصريين، تحدث مازن لمصراوي، وهو يغالب دموعه “المشهد كان قاسي وصعب، شلنا ناس كتير من تحت البيت”.

انتهت مهمة الشاب بعدما وصل رجال الأمن وفرضوا طوقا أمنيا بمحيط الحادث، ومن بعدهم قوات الحماية المدنية والإسعاف اللذين لا يزالا ينتشلون الجثث من تحت الأنقاض.

تاريخ العقار أورده في قوله “من فترة كبيرة كان تلاجة للحلوم، وبعدها بقى مصنع ملابس، وفي السنتين اللي فاتوا بقى 12 دور بعد أما كان 3 بس”.

أسباب انهيار العقار لم تضح إلى الآن، الأقوال المتداولة متضاربة بين أهالي الحي، أما المبررات الأساسية في عهدة النيابة العامة التي أكدت في بيان رسمي لها أنها ستحقق في الواقعة وستصدر بيان تفصيلي لاحقا.

لمتابعة كل ما يتعلق بانهيار عقار جسر السويس في تغطية خاصة (اضغط هنا)

[ad_2]
:


02:50 م


السبت 27 مارس 2021

كتب- طارق سمير وصابر المحلاوي:

كان “مازن” يجالس أسرته بعد منتصف ليل الجمعة، يقبض بيده “ريموت” يبادل من خلاله قنوات التلفاز، ساكن في مكانه يحتمي من البرد في ليلة شتوية، وفي لحظة ضرب أذنه صوت انفجار هائل، هم مسرعاً إلى شرفة المنزل في تأهب وفزع، ومن وراه عائلته؛ أملا في بيان مصدر دوي الصوت.

شخص الرجل الثلاثيني بصره نحو يسار شرفة المنزل، وجد أمامه سحب دخانيه تحجب مصدر الصوت، عقله لم يدرك ما هذا، تعجل خطواته في اتجاه بوابة المنزل، لا تزال الصورة قاتمة تمعنه عن التفسير.

شيئا فشيء هدأ الغبار وتبين حينها أن العقار العتيق في منطقة المصانع المطلة على شارع جسر السويس تساوى بالأرض. الركام علوه تعدى السابعة أمتار ومن تحته سكان وعمال بالمصنع الكائن بالدور الأرضي.

الحصيلة الرسمية عن ضحايا الانهيار الصادرة عن محافظة القاهرة حتى لحظة كتابة السطور التالية، 5 وفيات و24 إصابة، ولا تزال قوات الحماية المدنية تحاول انتشال جثث أخرى من أسفل أطلال قطع خرسانية.

فكر الرجل السوري ورفاقه في المساعدة دون تردد، ركض لنجدة الضحايا، أمسك بيده مصابين يواجهون الموت سانده آخرين لحملهم إلى سيارته الخاصة ونقلهم إلى أقرب مستشفى، كمسعف يناوب وردة عمله “شلت بإيدي 6 كانوا هيموتوا وددتهم المستشفى، ولحقناهم”.
الدماء المحضرة على بوابات سيارته دليل كاف على شهادمته لنجدة المصريين، تحدث مازن لمصراوي، وهو يغالب دموعه “المشهد كان قاسي وصعب، شلنا ناس كتير من تحت البيت”.

انتهت مهمة الشاب بعدما وصل رجال الأمن وفرضوا طوقا أمنيا بمحيط الحادث، ومن بعدهم قوات الحماية المدنية والإسعاف اللذين لا يزالا ينتشلون الجثث من تحت الأنقاض.

تاريخ العقار أورده في قوله “من فترة كبيرة كان تلاجة للحلوم، وبعدها بقى مصنع ملابس، وفي السنتين اللي فاتوا بقى 12 دور بعد أما كان 3 بس”.

أسباب انهيار العقار لم تضح إلى الآن، الأقوال المتداولة متضاربة بين أهالي الحي، أما المبررات الأساسية في عهدة النيابة العامة التي أكدت في بيان رسمي لها أنها ستحقق في الواقعة وستصدر بيان تفصيلي لاحقا.

لمتابعة كل ما يتعلق بانهيار عقار جسر السويس في تغطية خاصة (اضغط هنا)

[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *