أخبار العالم

كانت صائمة وتنبأت بوفاتها.. رزان النجار مسعفة فلسطينية عالجت 70 مصابا واستشهدت

[ad_1]

علاقات و مجتمع

قبل 3 أعوام مضت، استشهدت المسعفة الفلسطينية رزان النجار، التي تطوعت لإسعاف الجرحى بجمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية، وناشطة مدافعة عن القضية الفلسطينية ضد القوات الإسرائيلية، التي كانت كالملاك ترفرف في مسيرات العودة، قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة وتحلق بعيد إلى السماء، في يوم الجمعة 1 يونيو لعام 2018، الموافق 16 من شهر رمضان.

خبر استشهاد المسعفة الفلسطينية، التي كانت لم تتجاوز العشرين من عمرها، كان ولا يزال يسبب آلمًا شديدًا في حياة أسرتها والمحيطين بها، بعدما أصيبت برصاصة في صدرها جعلتها ترتقي شهيدة.

ويُقدم «هُن» خلال السطور التالية، قصة استشهاد المسعفة الفلسطينية رزان النجار.

 رزان النجار، كانت أول مسعفة متطوعة ميدانيا بقطاع غزة، ودرست التمريض بجامعة الأزهر لسنة واحدة، ولم تكمل دراستها لظروفها الاجتماعية، بسبب الديون المتراكمة على والدها بعد هدم محله بصواريخ في حرب غزة 2014، ما جعلها تتطوع في هيئة الإغاثة الطبية، ومع انطلاق مسيرات العودة رابطت في الميدان شرق محافظة« خان يونس»، معرضة حياتها للخطر فداءً لوطنها وقضيتها.

كانت الشابة الفلسطينية تضطر بعض الأحيان لشراء المعدات الطبية من مالها الخاص؛ إذ باعت ما تملكه من هاتف وخاتم، حتى توفر مستلزمات الإسعاف الأولي وتحملها معها، فضلًا عن حرصها على الخروج من منزلها في تمام الساعة السابعة كل صباح، حتى العاشرة مساءً، باحثة عن المصابين لإسعافهم؛ إذ داوت جروح 70 مصابًا منذ بداية مسيرات العودة يوم الأرض 30 مارس 2018، منهم 15 حالة إصابة بالرأس.

حاولت رزان النجار، كسب خبرات بتطوعها بمجمع ناصر الطبي بدون أي مقابل، وبسبب نشاطها وتفاعلها الكبير تطوعت وعدد من زملائها ضمن الإغاثة الطبية في مسيرات العودة مع جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية، حتى أصيبت أكثر من 10 مرات خلال المسيرة. 

قصة استشهاد رزان النجار

وخلال مسيرات العودة، تعرضت للإصابة ولكن تلك الإصابات لم تمنعها من مواصلة مشوارها لأداء رسالتها الطبية طوال 10 أسابيع متواصلة.

لم تغادر المسعفة الفلسطينية ميدان عملها الإسعافي التطوعي خلال مسيرة العودة حتى قدمت نفسها شهيدة وهي صائمة في مخيم العودة المقام على أراضي خزاعة شرقي خان يونس، حتى استشهدت برصاصة لقناصة إسرائيلية اخترقت صدرها؛ إذ استهدفت بشكل متعمد، عقب محاولة إنقاذها للمصابين المحاصرين قرب السياج من قبل الاحتلال.

تبنأت بوفاتها قبل استشهادها بساعات

وكانت قبل وفاتها بساعات كتبت عبر صفحتها على «فيس بوك»، منشور قالت خلاله: «أمي يا الله فعلت كل ما بوسعها لتسعدني فأسعد قلبها يا ربي بكل ما هو جميل، ولأمي أنتمي، وبأمي أكتفي، ودون أمي أنتهي».

جنازتها

حضر جنازة المسعفة الفلسطينية، آلاف الأشخاص من أطياف المجتمع الفلسطيني كافة، في مشهد مهيب بغزة، يوم السبت 2 يونيو بعد صلاة الظهر، منهم أشخاص كانت عالجتهم خلال احتجاجات سابقة على الحدود، وبأسطول من إسعافات الصحة والهلال الأحمر والفرق الطبية، وفق وكالة الرأي الفلسطينية.

وحمل المشيعون جثمانها ملفوفا بالعلم الفلسطيني ومعطفها الأبيض الملطخ بالدماء عبر الشوارع إلى منزلها؛ إذ استقبلت بالورود، قبل نقلها إلى مثواها الأخير بمقبرة خزاعة، وشهد الكل أن رزان كانت شخصية معروفة في مواقع الاحتجاجات، وباتت أيقونة للبسالة والشجاعة والعمل التطوعي، وجرى تداول صور لها تصورها كملاك للرحمة على مواقع التواصل الاجتماعي الفلسطينية.

 



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

المسعفة الفلسطينية رزان النجار

قبل 3 أعوام مضت، استشهدت المسعفة الفلسطينية رزان النجار، التي تطوعت لإسعاف الجرحى بجمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية، وناشطة مدافعة عن القضية الفلسطينية ضد القوات الإسرائيلية، التي كانت كالملاك ترفرف في مسيرات العودة، قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة وتحلق بعيد إلى السماء، في يوم الجمعة 1 يونيو لعام 2018، الموافق 16 من شهر رمضان.

خبر استشهاد المسعفة الفلسطينية، التي كانت لم تتجاوز العشرين من عمرها، كان ولا يزال يسبب آلمًا شديدًا في حياة أسرتها والمحيطين بها، بعدما أصيبت برصاصة في صدرها جعلتها ترتقي شهيدة.

ويُقدم «هُن» خلال السطور التالية، قصة استشهاد المسعفة الفلسطينية رزان النجار.

 رزان النجار، كانت أول مسعفة متطوعة ميدانيا بقطاع غزة، ودرست التمريض بجامعة الأزهر لسنة واحدة، ولم تكمل دراستها لظروفها الاجتماعية، بسبب الديون المتراكمة على والدها بعد هدم محله بصواريخ في حرب غزة 2014، ما جعلها تتطوع في هيئة الإغاثة الطبية، ومع انطلاق مسيرات العودة رابطت في الميدان شرق محافظة« خان يونس»، معرضة حياتها للخطر فداءً لوطنها وقضيتها.

كانت الشابة الفلسطينية تضطر بعض الأحيان لشراء المعدات الطبية من مالها الخاص؛ إذ باعت ما تملكه من هاتف وخاتم، حتى توفر مستلزمات الإسعاف الأولي وتحملها معها، فضلًا عن حرصها على الخروج من منزلها في تمام الساعة السابعة كل صباح، حتى العاشرة مساءً، باحثة عن المصابين لإسعافهم؛ إذ داوت جروح 70 مصابًا منذ بداية مسيرات العودة يوم الأرض 30 مارس 2018، منهم 15 حالة إصابة بالرأس.

حاولت رزان النجار، كسب خبرات بتطوعها بمجمع ناصر الطبي بدون أي مقابل، وبسبب نشاطها وتفاعلها الكبير تطوعت وعدد من زملائها ضمن الإغاثة الطبية في مسيرات العودة مع جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية، حتى أصيبت أكثر من 10 مرات خلال المسيرة. 

قصة استشهاد رزان النجار

وخلال مسيرات العودة، تعرضت للإصابة ولكن تلك الإصابات لم تمنعها من مواصلة مشوارها لأداء رسالتها الطبية طوال 10 أسابيع متواصلة.

لم تغادر المسعفة الفلسطينية ميدان عملها الإسعافي التطوعي خلال مسيرة العودة حتى قدمت نفسها شهيدة وهي صائمة في مخيم العودة المقام على أراضي خزاعة شرقي خان يونس، حتى استشهدت برصاصة لقناصة إسرائيلية اخترقت صدرها؛ إذ استهدفت بشكل متعمد، عقب محاولة إنقاذها للمصابين المحاصرين قرب السياج من قبل الاحتلال.

تبنأت بوفاتها قبل استشهادها بساعات

وكانت قبل وفاتها بساعات كتبت عبر صفحتها على «فيس بوك»، منشور قالت خلاله: «أمي يا الله فعلت كل ما بوسعها لتسعدني فأسعد قلبها يا ربي بكل ما هو جميل، ولأمي أنتمي، وبأمي أكتفي، ودون أمي أنتهي».

جنازتها

حضر جنازة المسعفة الفلسطينية، آلاف الأشخاص من أطياف المجتمع الفلسطيني كافة، في مشهد مهيب بغزة، يوم السبت 2 يونيو بعد صلاة الظهر، منهم أشخاص كانت عالجتهم خلال احتجاجات سابقة على الحدود، وبأسطول من إسعافات الصحة والهلال الأحمر والفرق الطبية، وفق وكالة الرأي الفلسطينية.

وحمل المشيعون جثمانها ملفوفا بالعلم الفلسطيني ومعطفها الأبيض الملطخ بالدماء عبر الشوارع إلى منزلها؛ إذ استقبلت بالورود، قبل نقلها إلى مثواها الأخير بمقبرة خزاعة، وشهد الكل أن رزان كانت شخصية معروفة في مواقع الاحتجاجات، وباتت أيقونة للبسالة والشجاعة والعمل التطوعي، وجرى تداول صور لها تصورها كملاك للرحمة على مواقع التواصل الاجتماعي الفلسطينية.

 



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *