عام

«عذبتهم بالخرطوم».. شقيقان يهربان من جحيم زوجة الأب ويفترقا في الإسكندرية: فين رحمة؟

[ad_1]

علاقات و مجتمع

صغر سنهما لم يمنعهما من التفكير في الرحيل إلى خارج المنزل، دون أن يكون لهما وجهة يذهبان إليها غير الشارع، لكنه أرحم بكثير من بطش زوجة الأب، التي اعتادت تعذيبهما وضربهما بالخرطوم.

خرج يوسف، 8 أعوام، وشقيقته رحمة، 14 عاما، تتشابك أيديهما معا، من منزلهما الكائن بمنطقة النهضة في السلام بمحافظة القاهرة، وهرولا مسرعين حتى قادتهما أرجلهما إلى محافظة الإسكندرية، وعلى محطتها كان الفراق الثاني، بعد فراق الأهل؛ إذ تاها من بعضهما، ولم يعثر على الفتاة حتى الآن.

صدفة قادت للعثور على أحد الطفلين

محطة سكة حديد الإسكندرية كانت الشاهد الأخير على لقاء الشقيقين، ليتفرقا دون قصد بعد ذلك، ويضل كل منهما طريقه.

محمد عوينا، مُعلم، بإحدى مدارس محافظة البحيرة، يكشف خلال حديثه لـ«هن»، تفاصيل عثوره على الطفل «يوسف»، داخل أحد القطارات: «الخميس اللي فات قبل العصر كنت راكب القطر اللي خارج من المعمورة ورايح المعدية في البحيرة، وقبل ما أنزل بشوية، لاقيت طفل قاعد في الكرسي اللي جمبي مش معاه حد، فسألته فين ماما قالي ماتت، طب وبابا قالي معرفش، وبعدين قالي أنا كنت مع أختي رحمة وتوهنا من بعض في المحطة في إسكندرية، وبعدين أنا ركبت القطر ده عشان أروح البيت، سألته فين عنوانه، قالي في النهضة السلام وعرفت وقتها إنه تايه، وأخدته معايا البيت».

هروب الطفلين من عنف زوجة أبيهم

حالة يرثى لها كان عليها الطفل يوسف بعد فقدانه لشقيقته على مدار 3 أيام، قبل أن يستقل القطار محاولا العودة إلى منزل أسرته: «لما لاقيت الولد كانت هدومه مش نضيفة وعرفت منه إنه كان بقاله 3 أيام لوحده في الشارع من وقت ما تاه عن أخته رحمة، وكان بينام على الأرصفة».

الطفلان هربا من بطش زوجة أبيهم 

«بعد شوية بدأت أفهم منه هو وأخته سابوا القاهرة ليه، وعرفت إن مرات باباهم كانت بتضربهم وتعذبهم بالخرطوم، وبعدين سألته على أي رقم تليفون يكون حافظه وأخدت منه رقم المدرس بتاعه في المدرسة، ولما كلمته عرفت منه إن يوسف مش أول مرة يهرب من مرات باباه ويسيب البيت، وبعدين تواصلت مع والده وجه استلمه مني امبارح، بس أخته لحد دلوقتي مش عارفين عنها حاجة، وفي ناس كتيرة تواصلت معايا بيقولوا إنهم شافوها في شوارع مختلفة في إسكندرية بس مش عارفين ليها طريق».

 

 



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

الطفلة رحمة زين العابدين

صغر سنهما لم يمنعهما من التفكير في الرحيل إلى خارج المنزل، دون أن يكون لهما وجهة يذهبان إليها غير الشارع، لكنه أرحم بكثير من بطش زوجة الأب، التي اعتادت تعذيبهما وضربهما بالخرطوم.

خرج يوسف، 8 أعوام، وشقيقته رحمة، 14 عاما، تتشابك أيديهما معا، من منزلهما الكائن بمنطقة النهضة في السلام بمحافظة القاهرة، وهرولا مسرعين حتى قادتهما أرجلهما إلى محافظة الإسكندرية، وعلى محطتها كان الفراق الثاني، بعد فراق الأهل؛ إذ تاها من بعضهما، ولم يعثر على الفتاة حتى الآن.

صدفة قادت للعثور على أحد الطفلين

محطة سكة حديد الإسكندرية كانت الشاهد الأخير على لقاء الشقيقين، ليتفرقا دون قصد بعد ذلك، ويضل كل منهما طريقه.

محمد عوينا، مُعلم، بإحدى مدارس محافظة البحيرة، يكشف خلال حديثه لـ«هن»، تفاصيل عثوره على الطفل «يوسف»، داخل أحد القطارات: «الخميس اللي فات قبل العصر كنت راكب القطر اللي خارج من المعمورة ورايح المعدية في البحيرة، وقبل ما أنزل بشوية، لاقيت طفل قاعد في الكرسي اللي جمبي مش معاه حد، فسألته فين ماما قالي ماتت، طب وبابا قالي معرفش، وبعدين قالي أنا كنت مع أختي رحمة وتوهنا من بعض في المحطة في إسكندرية، وبعدين أنا ركبت القطر ده عشان أروح البيت، سألته فين عنوانه، قالي في النهضة السلام وعرفت وقتها إنه تايه، وأخدته معايا البيت».

هروب الطفلين من عنف زوجة أبيهم

حالة يرثى لها كان عليها الطفل يوسف بعد فقدانه لشقيقته على مدار 3 أيام، قبل أن يستقل القطار محاولا العودة إلى منزل أسرته: «لما لاقيت الولد كانت هدومه مش نضيفة وعرفت منه إنه كان بقاله 3 أيام لوحده في الشارع من وقت ما تاه عن أخته رحمة، وكان بينام على الأرصفة».

الطفلان هربا من بطش زوجة أبيهم 

«بعد شوية بدأت أفهم منه هو وأخته سابوا القاهرة ليه، وعرفت إن مرات باباهم كانت بتضربهم وتعذبهم بالخرطوم، وبعدين سألته على أي رقم تليفون يكون حافظه وأخدت منه رقم المدرس بتاعه في المدرسة، ولما كلمته عرفت منه إن يوسف مش أول مرة يهرب من مرات باباه ويسيب البيت، وبعدين تواصلت مع والده وجه استلمه مني امبارح، بس أخته لحد دلوقتي مش عارفين عنها حاجة، وفي ناس كتيرة تواصلت معايا بيقولوا إنهم شافوها في شوارع مختلفة في إسكندرية بس مش عارفين ليها طريق».

 

 



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *