أخبار العالم

صدفة تقود «زينب» للفوز بـ100 ألف جنيه: «كنت مستلفة فلوس وربنا طبطب عليا»

[ad_1]

علاقات و مجتمع

من القرية البسيطة بمركز الفشن في بني سويف، إلى العاصمة الكبرى القاهرة، حيث جاءت زينب أحمد، في موعدها المحدد لتلقي العلاج، فهي المريضة بسرطان الثدي الذي أصابتها قبل عامين، وأجبرها على استئصال ثديها الأيسر، وحين قرر الطبيب إجراء جراحة أخرى أصابها الخبيث مرة أخرى في الغضاريف.

«زينب» المرأة البسيطة التي تبسم لها الحظ ضاحكًا وفازت بـ100 ألف جنيه، حين قابلت بالصدفة الإعلامي طارق علام، الحكاية بدأت حين قرر شقيقها «إبراهيم» العودة مرة أخرى إلى القرية الصغيرة، فالطبيب لم يحضر في موعده «كنت جاية أكشف لأني مبقدرش اخد نفسي، السرطان مبهدلني، لما عرفت إن الدكتور مجاش، هرجع تاني البلد وأبقى أجيله يوم تاني، وإحنا ماشيين لاقينا زحمة، وأخويا قالي ده فيه تصوير هناك، ده طارق علام».

في البداية تخوف «إبراهيم» من الذهاب إلى الزحمة، فهي كفيفة وخشى عليها من أي صعوبات تحطيها، لكن السيدة البسيطة أصرت «قولتله تعالى نروح نشوف في إيه.. وفعلا روحنا»، ولحسن حظها كان سؤال طارق علام تتقنه عن ظهر قلب «كان يسأل سؤال عن أول مسحراتي، وأنا كنت عارفة، وروحنا وجاوبت.. ربنا طبطب عليا».

فرحة كأنها ملكت الدنيا وبما فيها عاشتها «زينب» حين طمأنها طارق علام بصحة إجابتها وأعطها المبلغ المالي، الذي أخذته وعادت به إلى قريتها البسيطة وهي تخلم بشراء منزل جديد، بدلًا من الذي تقطن فيه بالإيجار.

يقول «إبراهيم» شقيق «زينب»، أن كفاحها بدأ منذ الصغر، إذ أنها ولدت كفيفة، وحين أتمت عامها الـ12 كان أولى أعوامها الدراسية، ليتدخل شقيقها ناصحًا بأن حفظ القرآن هو الأسرع لها، وازداد طموح «زينب» إذ أنها تحلم أن تدرس بالأزهر الشريف.

ساعدها شقيقها في حلم مواصلة التعليم «كان نفسها تكمل تعليمها، فضلت اسأل وادور لحد ما عرفت إن ممكن يتعمل لها اختبار وتدخل من إعدادي لو نجحت في الاختبار، وفعلا دخلنا، وجابت 96 في الاختبار ودخلت من أول المرحلة الإعدادية، وكانت بتطلع الأولي علي المعهد، وكانت خلال الفترة دي حفظت القرآن برواية حفص عن عاصم في 3 شهور بس».

 التحقت «زينب» بكلية الدراسات الإسلامية، لكن الحظ وقتها لم يحالفها، إذ أنها لم تحصل على تقديرات عالية في السنة الأولى، بسبب سوء خط العاملة التي كانت تكتب بها «مكنتش بتجيب تقدير، لحد ما غيروا لها العاملة دي، وجابت جيد جدًا في تانية، وامتياز في تالتة ورابعة وطلعت التانية علي الكلية».

ويختم «إبراهيم» حديثه بأنه كان اقترض 500 جنيه للسفر مع شقيقته إلى القاهرة، لاستكمال رحلة علاجها «استلفت فلوس وجيت بيها علشان نكشف لكن ربنا أراد إنها تكسب الفلوس لأنه عالم بحالنا وبظروفنا الصعبة».



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

زينب

من القرية البسيطة بمركز الفشن في بني سويف، إلى العاصمة الكبرى القاهرة، حيث جاءت زينب أحمد، في موعدها المحدد لتلقي العلاج، فهي المريضة بسرطان الثدي الذي أصابتها قبل عامين، وأجبرها على استئصال ثديها الأيسر، وحين قرر الطبيب إجراء جراحة أخرى أصابها الخبيث مرة أخرى في الغضاريف.

«زينب» المرأة البسيطة التي تبسم لها الحظ ضاحكًا وفازت بـ100 ألف جنيه، حين قابلت بالصدفة الإعلامي طارق علام، الحكاية بدأت حين قرر شقيقها «إبراهيم» العودة مرة أخرى إلى القرية الصغيرة، فالطبيب لم يحضر في موعده «كنت جاية أكشف لأني مبقدرش اخد نفسي، السرطان مبهدلني، لما عرفت إن الدكتور مجاش، هرجع تاني البلد وأبقى أجيله يوم تاني، وإحنا ماشيين لاقينا زحمة، وأخويا قالي ده فيه تصوير هناك، ده طارق علام».

في البداية تخوف «إبراهيم» من الذهاب إلى الزحمة، فهي كفيفة وخشى عليها من أي صعوبات تحطيها، لكن السيدة البسيطة أصرت «قولتله تعالى نروح نشوف في إيه.. وفعلا روحنا»، ولحسن حظها كان سؤال طارق علام تتقنه عن ظهر قلب «كان يسأل سؤال عن أول مسحراتي، وأنا كنت عارفة، وروحنا وجاوبت.. ربنا طبطب عليا».

فرحة كأنها ملكت الدنيا وبما فيها عاشتها «زينب» حين طمأنها طارق علام بصحة إجابتها وأعطها المبلغ المالي، الذي أخذته وعادت به إلى قريتها البسيطة وهي تخلم بشراء منزل جديد، بدلًا من الذي تقطن فيه بالإيجار.

يقول «إبراهيم» شقيق «زينب»، أن كفاحها بدأ منذ الصغر، إذ أنها ولدت كفيفة، وحين أتمت عامها الـ12 كان أولى أعوامها الدراسية، ليتدخل شقيقها ناصحًا بأن حفظ القرآن هو الأسرع لها، وازداد طموح «زينب» إذ أنها تحلم أن تدرس بالأزهر الشريف.

ساعدها شقيقها في حلم مواصلة التعليم «كان نفسها تكمل تعليمها، فضلت اسأل وادور لحد ما عرفت إن ممكن يتعمل لها اختبار وتدخل من إعدادي لو نجحت في الاختبار، وفعلا دخلنا، وجابت 96 في الاختبار ودخلت من أول المرحلة الإعدادية، وكانت بتطلع الأولي علي المعهد، وكانت خلال الفترة دي حفظت القرآن برواية حفص عن عاصم في 3 شهور بس».

 التحقت «زينب» بكلية الدراسات الإسلامية، لكن الحظ وقتها لم يحالفها، إذ أنها لم تحصل على تقديرات عالية في السنة الأولى، بسبب سوء خط العاملة التي كانت تكتب بها «مكنتش بتجيب تقدير، لحد ما غيروا لها العاملة دي، وجابت جيد جدًا في تانية، وامتياز في تالتة ورابعة وطلعت التانية علي الكلية».

ويختم «إبراهيم» حديثه بأنه كان اقترض 500 جنيه للسفر مع شقيقته إلى القاهرة، لاستكمال رحلة علاجها «استلفت فلوس وجيت بيها علشان نكشف لكن ربنا أراد إنها تكسب الفلوس لأنه عالم بحالنا وبظروفنا الصعبة».



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *