أخبار العالم

«رموها عند صندوق زبالة».. أب وأم يتخلصان من طفلتهما الرضيعة والعناية الإلهية تنقذها

[ad_1]

علاقات و مجتمع

رضيعة في عمر الـ 5 شهور، واجهت قسوة والديها اللذان تخلا عنها وتركاها وحيدة الشارع عُرضة للكلاب الضالة، ففي عز البرد وقسوته وضعت هذه الرضيعة إلى جانب القمامة بالشارع، وظلت تصرخ بشدة وكأن صراخها جمع كل آلام الكون. 

محمود وحيد، مؤسس «معانا لإنقاذ إنسان»، أنقذ الطفلة «لارا» من قسوة والديها وظلام الشارع، وأواها داخل الدار، وقدم الرعاية الطبية والعناية لها: «الطفلة لارا ربنا أنعم علينا بها، وكله من خير ربنا أنه بعت لنا الطفلة لارا.. أنا الحقيقة مستغرب إزاي أم وأب يتخلوا عن ضناهم الوحيد ويرموها في الشارع بالشكل ده، هما اللي خسروها واحنا كسبنا لارا»، بحسب «محمود» الذي اختار لها هذا الاسم. 

وجه ملائكي، وملامح هادئة وناعمة، ونائمة أغلب الوقت تبدو وكأنها قطعة من السماء بسبب بياض وجهها: «لارا لسه ملهاش ورق رسمي ولسه بنعمله ونخلصه بس لحد ما الورق الرسمي بتاعها يكون جاهز وموجود اللي حابب أنه يكفل لارا داخليا هيكفلها جوه الدار معانا لحد ما يبقى لها ورق» وفقا لـ«محمود».

وأكد مؤسس «معانا لإنقاذ إنسان»، أنه تم توقيع الكشف الطبي على الطفلة لارا، للاطمئنان على حالتها الصحية، والتأكد من أنها سليمة، وتخلو من أي مرض أو وباء نتيجة وجودها في الشارع لفترات طويلة. 

أقرأ أيضاً.. «مروة» .. أجمل كومبارس في «الحاج متولي» مشردة على الأرصفة 

وداخل مؤسسة معانا لإنقاذ إنسان، توفر الرعاية الطبية للطفلة، وهناك مشرفات تهتم بها وتوفر سبل العناية بها، ويؤكد محمود أن تحتاج إلى الدعم والرعاية من الآخرين أيضا هي وباقي الأطفال: «في المؤسسة 25 طفل زي لارا مستنين تمدلهم أيديكم وتتكفلوا بيهم برجاء من الجميع التعاون مع المؤسسة عشان يقدروا يوفروا للأطفال دي حياة كريمة، ويبنوا ليهم مستقبل عشان يقدروا يبقوا شبابنا الجميل لمستقبل بكرة»، مؤكدا أن كفالة هؤلاء الأطفال ورعايتهم تفرق كثيرا في تحسين حالتهم الصحية والنفسية أيضا.



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

الطفلة لارا

رضيعة في عمر الـ 5 شهور، واجهت قسوة والديها اللذان تخلا عنها وتركاها وحيدة الشارع عُرضة للكلاب الضالة، ففي عز البرد وقسوته وضعت هذه الرضيعة إلى جانب القمامة بالشارع، وظلت تصرخ بشدة وكأن صراخها جمع كل آلام الكون. 

محمود وحيد، مؤسس «معانا لإنقاذ إنسان»، أنقذ الطفلة «لارا» من قسوة والديها وظلام الشارع، وأواها داخل الدار، وقدم الرعاية الطبية والعناية لها: «الطفلة لارا ربنا أنعم علينا بها، وكله من خير ربنا أنه بعت لنا الطفلة لارا.. أنا الحقيقة مستغرب إزاي أم وأب يتخلوا عن ضناهم الوحيد ويرموها في الشارع بالشكل ده، هما اللي خسروها واحنا كسبنا لارا»، بحسب «محمود» الذي اختار لها هذا الاسم. 

وجه ملائكي، وملامح هادئة وناعمة، ونائمة أغلب الوقت تبدو وكأنها قطعة من السماء بسبب بياض وجهها: «لارا لسه ملهاش ورق رسمي ولسه بنعمله ونخلصه بس لحد ما الورق الرسمي بتاعها يكون جاهز وموجود اللي حابب أنه يكفل لارا داخليا هيكفلها جوه الدار معانا لحد ما يبقى لها ورق» وفقا لـ«محمود».

وأكد مؤسس «معانا لإنقاذ إنسان»، أنه تم توقيع الكشف الطبي على الطفلة لارا، للاطمئنان على حالتها الصحية، والتأكد من أنها سليمة، وتخلو من أي مرض أو وباء نتيجة وجودها في الشارع لفترات طويلة. 

أقرأ أيضاً.. «مروة» .. أجمل كومبارس في «الحاج متولي» مشردة على الأرصفة 

وداخل مؤسسة معانا لإنقاذ إنسان، توفر الرعاية الطبية للطفلة، وهناك مشرفات تهتم بها وتوفر سبل العناية بها، ويؤكد محمود أن تحتاج إلى الدعم والرعاية من الآخرين أيضا هي وباقي الأطفال: «في المؤسسة 25 طفل زي لارا مستنين تمدلهم أيديكم وتتكفلوا بيهم برجاء من الجميع التعاون مع المؤسسة عشان يقدروا يوفروا للأطفال دي حياة كريمة، ويبنوا ليهم مستقبل عشان يقدروا يبقوا شبابنا الجميل لمستقبل بكرة»، مؤكدا أن كفالة هؤلاء الأطفال ورعايتهم تفرق كثيرا في تحسين حالتهم الصحية والنفسية أيضا.



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *