أخبار العالم

حكاية «السنتين المكسورين» لـ«سيدة الرزق الحلال»: وقعت على وشها عشان لقمة العيش

[ad_1]

علاقات و مجتمع

لم تلفت الأنظار لتعففها وقناعتها ورفضها الأموال التي لم تشقى بها فقط، بل لملامحها الهادئة والبسيطة، السيدة رضا، التي عُرفت إعلاميًا بـ «سيدة الرزق الحلال»، والتى رغم تقدم عمرها إلا أن ابتسامتها المُلفتة، و«سنتيها المكسورتين» كانا أكثر ما لفت الأنظار فى ملامح وجهها.

«السنتين المكسورين» هما الأبرز في وجهها، إلا إنهما يحملان أيضا قصة معاناة.

«بتجري وراء أتوبيس تلحق شغلها وقعت»

«وقعت وهي بتجري ورا أتوبيس علشان تلحق شغلها» بهذه الكلمات سردت ابنتها «أم يوسف» واقعة كسر «سنتنين» والدتها، منذ قترة، موضحة «إنها نتاج حادث، تعرضت له خلال ذهابها للعمل، باحثة عن لقمة العيش».

وخلال حديثها لـ«هُن» تضيف «أم يوسف»: «وقعت على المحور، كانت عاوزة تلحق الأتوبيس جريت وراه، وقعت على وشها أسنانها اتكسرت وخبت علينا، وخافت على زعلنا، وقالت إنها اتكعبلت، ومردتش تقول إنه بسبب الشغل اللي بتصرف منه، عشان منزعلش، لكن بيضايقوها، ومبتحبش تبينهم بتخاف تتعرض لأي كلمة». 

واختتمت ابنة السيدة: «فكرنا أنا واخواتي نعمل جمعية، ونعملها أسنانها، لكن هي مش بترضى تخلينا نتكلف أي حاجة».

كواليس فيديو أحمد رأفت 

وعن كواليس المبالغ المالية المقدمة فى البرنامج ذكر المذيع أحمد رأفت لـ«هُن»،: «أنها تبرعات في قالب مسابقة، من أحد شركات المحمول، وتهدف للمساعدة، وأنه وجد السيدة بالصدفة، وجذبته طريقة تفكيرها: «ادتنا درس متعلمنهوش في المدارس». 

ليضيف «مذيع الشارع»: «أنه كان ليها جائزة بقيمة 1000 جنيه فقط، وعقب معرفة ظروفها تم مضاعفة المبلغ  حتى 3000 حنيه».



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

سيدة «الرزق الحلال»

لم تلفت الأنظار لتعففها وقناعتها ورفضها الأموال التي لم تشقى بها فقط، بل لملامحها الهادئة والبسيطة، السيدة رضا، التي عُرفت إعلاميًا بـ «سيدة الرزق الحلال»، والتى رغم تقدم عمرها إلا أن ابتسامتها المُلفتة، و«سنتيها المكسورتين» كانا أكثر ما لفت الأنظار فى ملامح وجهها.

«السنتين المكسورين» هما الأبرز في وجهها، إلا إنهما يحملان أيضا قصة معاناة.

«بتجري وراء أتوبيس تلحق شغلها وقعت»

«وقعت وهي بتجري ورا أتوبيس علشان تلحق شغلها» بهذه الكلمات سردت ابنتها «أم يوسف» واقعة كسر «سنتنين» والدتها، منذ قترة، موضحة «إنها نتاج حادث، تعرضت له خلال ذهابها للعمل، باحثة عن لقمة العيش».

وخلال حديثها لـ«هُن» تضيف «أم يوسف»: «وقعت على المحور، كانت عاوزة تلحق الأتوبيس جريت وراه، وقعت على وشها أسنانها اتكسرت وخبت علينا، وخافت على زعلنا، وقالت إنها اتكعبلت، ومردتش تقول إنه بسبب الشغل اللي بتصرف منه، عشان منزعلش، لكن بيضايقوها، ومبتحبش تبينهم بتخاف تتعرض لأي كلمة». 

واختتمت ابنة السيدة: «فكرنا أنا واخواتي نعمل جمعية، ونعملها أسنانها، لكن هي مش بترضى تخلينا نتكلف أي حاجة».

كواليس فيديو أحمد رأفت 

وعن كواليس المبالغ المالية المقدمة فى البرنامج ذكر المذيع أحمد رأفت لـ«هُن»،: «أنها تبرعات في قالب مسابقة، من أحد شركات المحمول، وتهدف للمساعدة، وأنه وجد السيدة بالصدفة، وجذبته طريقة تفكيرها: «ادتنا درس متعلمنهوش في المدارس». 

ليضيف «مذيع الشارع»: «أنه كان ليها جائزة بقيمة 1000 جنيه فقط، وعقب معرفة ظروفها تم مضاعفة المبلغ  حتى 3000 حنيه».



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *