أخبار العالم

تركتها عائلتها أمام المستشفى وذهبت.. «اعتماد» قصة جحود في شهر الرحمة

[ad_1]

علاقات و مجتمع

من أمام مستشفى الحميات بالعباسية، جلست بعباءتها السوداء وحجابها التقليدي الطويل، مظهرها يبدو عليه التعب والإرهاق، ملامح تائهة لا تعرف من هي، وما سبب تواجدها هنا، وما دافع أسرتها لتتركها بهذا الشكل.

تلتفت يمينًا ويسارًا، تبحث عن مصدر أمان يساعدها، تحاول البحث عن أسرتها، أو حتى وسيلة مواصلات لتعيدها لبلدها التي لا تذكرها.

شبه فقدان في الذاكرة المصابة به، يجعلها لا تتذكر من هي وما بلدها، لا تذكُر سوى اسمها، ولم تنس ما فعلوه بها أولاد شقيقها، الذين جاءوا بها من الصعيد لهنا، ثم تركوها في الشارع باكية.

السيدة اعتماد عبدالخالق، حسبما تتذكر هي، باتت صورتها تتداول خلال الساعات الماضية، باحثين عن باقي أقاربها، أو حتى رعاية لها. 

نزلت صورتها يمكن أهلها اللي عندهم رحمة يعرفوها

عقل أحمد، أحد الموظفين بالمستشفى، يقول إنه تفاجئ بالسيدة من أمام المستشفى تبكي بشدة، عقب تركها من قِبل أفراد عائلتها، في وضح النهار بالصيام، ورحلوا، مؤكدًا: «لهجتها بتقول إنها من الصعيد، بس هي مش فاكرة هي من أنه بلد، ولا عارفة حاجة خالص». 

وتابع خلال حديثه لـ«هُن»: «الموضوع حصل من 3 أيام، دخلناها وعملنلها مسحة وطلعت سلبي، لكن اكتشفنا إن عندها غرغرينا على الرجل تعباها جدًا، وبتخليها تبكي، ويمكن بتبكي على اللي حصلها». 

لا تتذكر السيدة الخمسينية، سوى موقف أولاد شقيقها معها، واسمها: «بتقول اسمها اعتماد عبد الخالق، وعندها فوق الـ 59سنة، وإن اللي جابها من بلدها ولاد أخوها ورموها هنا». 

وتابع «عقل»: «هي بقالها هنا في المستشفى 3 أيام، مش فاكرة حاجة، لكن عاوزة تمشي، وتقول ركبوني الأتوبيس عشان أمشي أروح بلدي». 

كانت فاقدة الوعي 

حالة السيدة يرثى لها، فلا تتذكر شيئا، فضلًا عن التعب والإرهاق المسيطر عليها: «كانت شبه فاقدة الوعي، بتتألم من وجع الغرغرينا، وبنحاول نقوم بواجبنا معاها»، هكذا يقول أحمد الذي نشر صورها أملا أن يجدها أقاربها أو المهتم لأمرها.



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

اعتماد

من أمام مستشفى الحميات بالعباسية، جلست بعباءتها السوداء وحجابها التقليدي الطويل، مظهرها يبدو عليه التعب والإرهاق، ملامح تائهة لا تعرف من هي، وما سبب تواجدها هنا، وما دافع أسرتها لتتركها بهذا الشكل.

تلتفت يمينًا ويسارًا، تبحث عن مصدر أمان يساعدها، تحاول البحث عن أسرتها، أو حتى وسيلة مواصلات لتعيدها لبلدها التي لا تذكرها.

شبه فقدان في الذاكرة المصابة به، يجعلها لا تتذكر من هي وما بلدها، لا تذكُر سوى اسمها، ولم تنس ما فعلوه بها أولاد شقيقها، الذين جاءوا بها من الصعيد لهنا، ثم تركوها في الشارع باكية.

السيدة اعتماد عبدالخالق، حسبما تتذكر هي، باتت صورتها تتداول خلال الساعات الماضية، باحثين عن باقي أقاربها، أو حتى رعاية لها. 

نزلت صورتها يمكن أهلها اللي عندهم رحمة يعرفوها

عقل أحمد، أحد الموظفين بالمستشفى، يقول إنه تفاجئ بالسيدة من أمام المستشفى تبكي بشدة، عقب تركها من قِبل أفراد عائلتها، في وضح النهار بالصيام، ورحلوا، مؤكدًا: «لهجتها بتقول إنها من الصعيد، بس هي مش فاكرة هي من أنه بلد، ولا عارفة حاجة خالص». 

وتابع خلال حديثه لـ«هُن»: «الموضوع حصل من 3 أيام، دخلناها وعملنلها مسحة وطلعت سلبي، لكن اكتشفنا إن عندها غرغرينا على الرجل تعباها جدًا، وبتخليها تبكي، ويمكن بتبكي على اللي حصلها». 

لا تتذكر السيدة الخمسينية، سوى موقف أولاد شقيقها معها، واسمها: «بتقول اسمها اعتماد عبد الخالق، وعندها فوق الـ 59سنة، وإن اللي جابها من بلدها ولاد أخوها ورموها هنا». 

وتابع «عقل»: «هي بقالها هنا في المستشفى 3 أيام، مش فاكرة حاجة، لكن عاوزة تمشي، وتقول ركبوني الأتوبيس عشان أمشي أروح بلدي». 

كانت فاقدة الوعي 

حالة السيدة يرثى لها، فلا تتذكر شيئا، فضلًا عن التعب والإرهاق المسيطر عليها: «كانت شبه فاقدة الوعي، بتتألم من وجع الغرغرينا، وبنحاول نقوم بواجبنا معاها»، هكذا يقول أحمد الذي نشر صورها أملا أن يجدها أقاربها أو المهتم لأمرها.



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *