أخبار العالم

بعد تسجيل أول إصابة بشرية به.. كيف تنتقل السلالة الجديدة من إنفلونزا الطيور H10 N3 للإنسان؟

[ad_1]

صحة

على مدار الأيام الماضية، انتشرت حالة من الخوف الشديد والذعر بسبب انتشار عدد من الأمراض والفطريات والفيروسات في عدد من الدول، أهمها الصين والهند، وكان من أبرز تلك الفطريات «الفطر الأسود»، الذي تم تسجيل عدد من الحالات به في مصر، وأعلنت الصين، اليوم الثلاثاء، عن تسجيل أول إصابة بشرية بسلالة «إتش 10 إن 3»، التي تعد الأولى في العالم.

وعقب إعلان الصين عن تسجيل حالة الإصابة الأولى به، ازدادت التساؤلات عن كونه مرض جديد أو وباء قادم ستعاني منه البشرية، على غرار جائحة فيروس كورونا المستجد، ونوضح من خلال هذا التقرير حقيقة الفيروس، وهل هو إنفلونزا الطيور التي انتشرت من قبل؟ أم أنها سلالة متحورة منه؟ وذلك وفق حديث أستاذ المناعة الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة لـ «هن»؟

هل إنفلونزا الطيور هي تلك التي انتشرت من قبل أم أنها سلاسلة متحورة منها؟

يقول الدكتور مجدي بدران، إنه تم تسجيل أول حالة إصابة بشرية بسلالة «H10 N3» من إنفلونزا الطيور، لرجل عمره 41 عاما، في مدينة تشنجيانغ، بمقاطعة جيانغسو، شمالي غرب شنغهاي، وتم التأكد من إصابته بسلالة «H10 N3» من إنفلونزا الطيور في 28 مايو الماضي، وهذه السلالة الجديدة أقل عدوى نسبيا من السلالة القديمة، كما أن خطر انتشارها على نطاق واسع منخفض كثيرا، مشيرا إلى أن الرجل كان يعانى من الحمى وأعراض بسيطة أخرى غير محددة.

وعن حالة المريض الذي أصيب بتلك السلالة الجديدة، أوضح بدران أن حالة الرجل مستقرة بدرجة تمكنه من الخروج من المستشفى، ولا توجد أي دلائل على انتقال العدوى لآخرين. مشيرا إلى أنه لم يتم الإبلاغ عن أي حالة إصابة بشرية بسلالة «H10 N3» في العالم من قبل بفيروس H10 N3o، مشيرا إلى أن العدوى تقتل الدواجن و الطيور البرية، وتتم الإصابة به من خلال قطيرات الجهاز التنفسي بين الحيوانات.

كيف تنتقل عدوى السلالة الجديدة من إنفلونزا الطيور

وأوضح أستاذ المناعة، أن العدوى لا تنتقل من إنسان إلى آخر، ومن المرجح أن المريض اكتسب العدوى من الرذاذ التنفسي للدواجن أو الاتصال المباشر بدواجن حية مصابة بالفيروس، وتنتشر في الصين سلالات مختلفة من إنفلونزا الطيور بعضها يصيب البشر أحيانا، خاصة للعاملين في مزارع الدواجن.

وتم الإبلاغ عن أول حالات إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور في العالم في هونج كونج في عام 1997 عندما قتل ستة أشخاص بسبب سلالة الفيروس H5N1، وسلالة «H7 N9» من إنفلونزا الطيور قتلت 300 فرد بين عامي 2016 و2017، ومن أكثر سلالات إنفلونزا الطيور شهرة هو H5N1، إذ توفى بها معدل وفيات 60%، لافتا إلى أن معظم حالات الإصابة بأنفلونزا الطيور حدثت بين البشر نتيجة التعامل مع طيور مصابة نافقة أو عن ملامسة سوائل مصابة أو من خلال الأسطح الملوثة والفضلات.

ومعظم الطيور البرية ليس لديها سوى شكل خفيف من سلالة H5N1، وبمجرد إصابة الطيور المستأنسة مثل الدجاج، يمكن أن يصبح H5N1 أكثر فتكًا لأن الطيور غالبًا ما تكون على اتصال وثيق ببعضها البعض، خاصة مع ظروف النظافة المتدنية، وانتقال العدوى من إنسان إلى آخر يكون أكثر صعوبة بدون اتصال طويل الأمد.



[ad_2]
:

صحة

أنفلونزا الطيور

على مدار الأيام الماضية، انتشرت حالة من الخوف الشديد والذعر بسبب انتشار عدد من الأمراض والفطريات والفيروسات في عدد من الدول، أهمها الصين والهند، وكان من أبرز تلك الفطريات «الفطر الأسود»، الذي تم تسجيل عدد من الحالات به في مصر، وأعلنت الصين، اليوم الثلاثاء، عن تسجيل أول إصابة بشرية بسلالة «إتش 10 إن 3»، التي تعد الأولى في العالم.

وعقب إعلان الصين عن تسجيل حالة الإصابة الأولى به، ازدادت التساؤلات عن كونه مرض جديد أو وباء قادم ستعاني منه البشرية، على غرار جائحة فيروس كورونا المستجد، ونوضح من خلال هذا التقرير حقيقة الفيروس، وهل هو إنفلونزا الطيور التي انتشرت من قبل؟ أم أنها سلالة متحورة منه؟ وذلك وفق حديث أستاذ المناعة الدكتور مجدي بدران، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة لـ «هن»؟

هل إنفلونزا الطيور هي تلك التي انتشرت من قبل أم أنها سلاسلة متحورة منها؟

يقول الدكتور مجدي بدران، إنه تم تسجيل أول حالة إصابة بشرية بسلالة «H10 N3» من إنفلونزا الطيور، لرجل عمره 41 عاما، في مدينة تشنجيانغ، بمقاطعة جيانغسو، شمالي غرب شنغهاي، وتم التأكد من إصابته بسلالة «H10 N3» من إنفلونزا الطيور في 28 مايو الماضي، وهذه السلالة الجديدة أقل عدوى نسبيا من السلالة القديمة، كما أن خطر انتشارها على نطاق واسع منخفض كثيرا، مشيرا إلى أن الرجل كان يعانى من الحمى وأعراض بسيطة أخرى غير محددة.

وعن حالة المريض الذي أصيب بتلك السلالة الجديدة، أوضح بدران أن حالة الرجل مستقرة بدرجة تمكنه من الخروج من المستشفى، ولا توجد أي دلائل على انتقال العدوى لآخرين. مشيرا إلى أنه لم يتم الإبلاغ عن أي حالة إصابة بشرية بسلالة «H10 N3» في العالم من قبل بفيروس H10 N3o، مشيرا إلى أن العدوى تقتل الدواجن و الطيور البرية، وتتم الإصابة به من خلال قطيرات الجهاز التنفسي بين الحيوانات.

كيف تنتقل عدوى السلالة الجديدة من إنفلونزا الطيور

وأوضح أستاذ المناعة، أن العدوى لا تنتقل من إنسان إلى آخر، ومن المرجح أن المريض اكتسب العدوى من الرذاذ التنفسي للدواجن أو الاتصال المباشر بدواجن حية مصابة بالفيروس، وتنتشر في الصين سلالات مختلفة من إنفلونزا الطيور بعضها يصيب البشر أحيانا، خاصة للعاملين في مزارع الدواجن.

وتم الإبلاغ عن أول حالات إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور في العالم في هونج كونج في عام 1997 عندما قتل ستة أشخاص بسبب سلالة الفيروس H5N1، وسلالة «H7 N9» من إنفلونزا الطيور قتلت 300 فرد بين عامي 2016 و2017، ومن أكثر سلالات إنفلونزا الطيور شهرة هو H5N1، إذ توفى بها معدل وفيات 60%، لافتا إلى أن معظم حالات الإصابة بأنفلونزا الطيور حدثت بين البشر نتيجة التعامل مع طيور مصابة نافقة أو عن ملامسة سوائل مصابة أو من خلال الأسطح الملوثة والفضلات.

ومعظم الطيور البرية ليس لديها سوى شكل خفيف من سلالة H5N1، وبمجرد إصابة الطيور المستأنسة مثل الدجاج، يمكن أن يصبح H5N1 أكثر فتكًا لأن الطيور غالبًا ما تكون على اتصال وثيق ببعضها البعض، خاصة مع ظروف النظافة المتدنية، وانتقال العدوى من إنسان إلى آخر يكون أكثر صعوبة بدون اتصال طويل الأمد.



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *