عام

«الغباشي» صاحبة جائزة أفضل مهندسة في صناعة السيارات بأمريكا: «بحلم بنوبل»

[ad_1]

علاقات و مجتمع

كشفت رانيا الغباشي، كواليس حصدها جائزة أفضل مهندسة في صناعة السيارات بالولايات المتحدة، قائلة إنها مهندسة «توطين ميكانيكي» في شركة عالمية لصناعة السيارات، والمنافسة كانت ما بين 1500 متسابق على مستوى العالم، وسبب شدة المنافسة يكمن في اختلاف مستويات الأعمار، لافتة أنها حصدت المركز الثاني وتسمى «جائزة ستيفي» وتعتبر أوسكار الأعمال في الولايات المتحدة.

وأضافت «الغباشي»، خلال لقاء عبر «سكايب» ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، ويقدمه الإعلامي محمد الشاذلي وهدير أبو زيد، أن مشاريع كثيرة قدمت في المسابقة وليس فقط مشروع واحد، وتتمركز حول توطين قطع الغيارات المستوردة عن طريق استخدام خدمات الهندسة العكسية أو إعادة تصميمها بهدف تصنيعها في مصر من جديد.

وأشارت إلى أن حلمها بدأ مع طائرة أهداها والدها لها: «كنت دايما بطلع الأولى على الفصل فأهداني الطيارة دي وبقت من ساعتها حلمي، ولسة محتفظة بيها، وحاجات تانية كانت في نشأتي خلتني في الآخر أدخل هندسة التصميم الميكانيكي والإنتاج، ومن خلالها قدرت أتخصص في صناعات مختلفة».

وتابعت: «يوجد نوعين من السيارات التي تدخل في مشروعاتهم، ملاكي وشاحنات، ويهدف مشروعهم لزيادة نسبة التصنيع المحلي بها، والتي تصل نسبتها للسيارات الملاكي لـ 45% والشاحنات لـ 60% في مصر، وفي كل فترة يتم زيادة هذه النسبة  لتصبح 100%، كما أننا نهتم بجودة وأمان السيارة».

وواصلت: «الجائزة كانت حلم بالنسبة لي ولكن لن يتوقف حلمي عندها، حيث أن حلمي هو الحصول على جائزة نوبل، في التخصص الصعب الذي دخلت فيه»، موجهه الشكر لوالديها: «من وأنا صغيرة حببوا فيا الحاجة دي، ولما كنت بطلب لعبة كنت بطلب معظم ألعابي مش عرايس ولكن عربيات وطيارات».     



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

رانيا الغباشي

كشفت رانيا الغباشي، كواليس حصدها جائزة أفضل مهندسة في صناعة السيارات بالولايات المتحدة، قائلة إنها مهندسة «توطين ميكانيكي» في شركة عالمية لصناعة السيارات، والمنافسة كانت ما بين 1500 متسابق على مستوى العالم، وسبب شدة المنافسة يكمن في اختلاف مستويات الأعمار، لافتة أنها حصدت المركز الثاني وتسمى «جائزة ستيفي» وتعتبر أوسكار الأعمال في الولايات المتحدة.

وأضافت «الغباشي»، خلال لقاء عبر «سكايب» ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، ويقدمه الإعلامي محمد الشاذلي وهدير أبو زيد، أن مشاريع كثيرة قدمت في المسابقة وليس فقط مشروع واحد، وتتمركز حول توطين قطع الغيارات المستوردة عن طريق استخدام خدمات الهندسة العكسية أو إعادة تصميمها بهدف تصنيعها في مصر من جديد.

وأشارت إلى أن حلمها بدأ مع طائرة أهداها والدها لها: «كنت دايما بطلع الأولى على الفصل فأهداني الطيارة دي وبقت من ساعتها حلمي، ولسة محتفظة بيها، وحاجات تانية كانت في نشأتي خلتني في الآخر أدخل هندسة التصميم الميكانيكي والإنتاج، ومن خلالها قدرت أتخصص في صناعات مختلفة».

وتابعت: «يوجد نوعين من السيارات التي تدخل في مشروعاتهم، ملاكي وشاحنات، ويهدف مشروعهم لزيادة نسبة التصنيع المحلي بها، والتي تصل نسبتها للسيارات الملاكي لـ 45% والشاحنات لـ 60% في مصر، وفي كل فترة يتم زيادة هذه النسبة  لتصبح 100%، كما أننا نهتم بجودة وأمان السيارة».

وواصلت: «الجائزة كانت حلم بالنسبة لي ولكن لن يتوقف حلمي عندها، حيث أن حلمي هو الحصول على جائزة نوبل، في التخصص الصعب الذي دخلت فيه»، موجهه الشكر لوالديها: «من وأنا صغيرة حببوا فيا الحاجة دي، ولما كنت بطلب لعبة كنت بطلب معظم ألعابي مش عرايس ولكن عربيات وطيارات».     



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *