عام

الإدارية العليا تلزم التأمين الصحي بعلاج أم مصرية من ورم سرطاني بالثدي مجانًا

[ad_1]


11:22 ص


الأربعاء 17 مارس 2021

كتب- محمود الشوربجي:

قضت المحكمة الإدارية العليا فحص دائرة التأمين الصحي برئاسة المستشار سيد سطان نائب رئيس مجلس الدولة، بإجماع الأراء برفض الطعن رقم 16741 لسنة 60 ق عليا المقام من هيئة التأمين الصحي وتأييد الحكم المطعون فيه الصادر من محكمة القضاء الإداري بكفر الشيخ بجلسة 26 نوفمبر 2013، برئاسة المستشار الدكتور محمد عبد الوهاب خفاجي نائب رئيس مجلس الدولة بالزام التأمين الصحي بعلاج (أ.ع.ا) أم مصرية بكفر الشيخ اُصيبت بورم سرطاني بالثدي الأيمن مع ثانويات بالرئتين والعظام بصرف الأدوية والحقن الموصوفة بتقرير الطبيب المعالج لها بالتأمين الصحي مجانا.

كانت محكمة القضاء الإداري بكفر الشيخ برئاسة المستشار الدكتور محمد عبد الوهاب خفاجي نائب رئيس مجلس الدولة، قضت بوقف تنفيذ قرار هيئة التأمين الصحي السلبى بالامتناع عن صرف الدواء والحقن لعلاج (أ.ع.ا) أم مصرية تعمل بإدارة التموين الدوائي بمديرية الشئون الصحية بكفر الشيخ المصابة بورم سرطاني بالثدي الأيمن مع ثانويات بالرئتين والعظام وهى دواء فيمارا Femara أقراص و زوميتا zometa حقن مجانا، وعرض حالتها الطبية على الطبيب المختص بالتأمين الصحي دوريا لتقرير مدى حالتها الصحية في ضوء ما يسفر عنه تناول ذلك الدواء، وما يترتب على ذلك من آثار على النحو المبين بالأسباب، وألزمت هيئة التأمين الصحي المصروفات .

قالت محكمة القضاء الإداري في حكمها برئاسة الدكتور محمد عبد الوهاب خفاجي نائب رئيس مجلس الدولة المؤيد بحكم المحكمة الإدارية العليا أنه عن الدفع المبدي من رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين الصحي بعدم قبول الدعوى لعدم تقديم ما يفيد عرض نزاعها على اللجان المنصوص عليها بالمادة 157 من قانون التأمين الاجتماعي رقم 79 لسنة 1975 , فإن ذلك مردود بأن المنازعة تقديم دواء معين للمريض لا يعد منازعة في تطبيق القانون بل إن كلا من المريض والهيئة العامة للتأمين الصحي متفقان على تطبيق القانون المذكور لكن يكن الخلاف بينهما في سبيل تقديم هذا العلاج وطريقته، ومن ثم فهي لا تدخل ضمن المنازعات التي يتعين عرضها على اللجان المشار إليها، مما يتعين معه رفض هذا الدفع .

واختتمت المحكمة أن التضامن الاجتماعي والعدالة الاجتماعية هما القاسم المشترك فى حياة المرضى وأن الهيئة العامة للتأمين الصحي ملزمة برعاية المؤمن عليهم رعاية صحية وعلاجية كاملة بما في ذلك صرف الدواء , وهذا الالتزام لا ينفك عنها مقابل ما يدفعونه من اشتراكات التأمين الصحي التي تخصم من رواتبهم شهريا، ومن ثم وجب علي تلك الهيئة القيام بهذا الالتزام دون التفضل به أو التنصل منه فحق المريض في العلاج يتوقف عليه حياته ويعلو على كافة الحقوق خاصة وأن دخل المدعية وهى صيدلانية بمديرية الشئون الصحية لا يكفى لتحمل نفقات تلك الأدوية بشكل دوري، مما يشكل امتنع التأمين الصحي عن صرف تلك الأدوية قراراً سلبياً مخالفاً لحكم القانون .

[ad_2]
:


11:22 ص


الأربعاء 17 مارس 2021

كتب- محمود الشوربجي:

قضت المحكمة الإدارية العليا فحص دائرة التأمين الصحي برئاسة المستشار سيد سطان نائب رئيس مجلس الدولة، بإجماع الأراء برفض الطعن رقم 16741 لسنة 60 ق عليا المقام من هيئة التأمين الصحي وتأييد الحكم المطعون فيه الصادر من محكمة القضاء الإداري بكفر الشيخ بجلسة 26 نوفمبر 2013، برئاسة المستشار الدكتور محمد عبد الوهاب خفاجي نائب رئيس مجلس الدولة بالزام التأمين الصحي بعلاج (أ.ع.ا) أم مصرية بكفر الشيخ اُصيبت بورم سرطاني بالثدي الأيمن مع ثانويات بالرئتين والعظام بصرف الأدوية والحقن الموصوفة بتقرير الطبيب المعالج لها بالتأمين الصحي مجانا.

كانت محكمة القضاء الإداري بكفر الشيخ برئاسة المستشار الدكتور محمد عبد الوهاب خفاجي نائب رئيس مجلس الدولة، قضت بوقف تنفيذ قرار هيئة التأمين الصحي السلبى بالامتناع عن صرف الدواء والحقن لعلاج (أ.ع.ا) أم مصرية تعمل بإدارة التموين الدوائي بمديرية الشئون الصحية بكفر الشيخ المصابة بورم سرطاني بالثدي الأيمن مع ثانويات بالرئتين والعظام وهى دواء فيمارا Femara أقراص و زوميتا zometa حقن مجانا، وعرض حالتها الطبية على الطبيب المختص بالتأمين الصحي دوريا لتقرير مدى حالتها الصحية في ضوء ما يسفر عنه تناول ذلك الدواء، وما يترتب على ذلك من آثار على النحو المبين بالأسباب، وألزمت هيئة التأمين الصحي المصروفات .

قالت محكمة القضاء الإداري في حكمها برئاسة الدكتور محمد عبد الوهاب خفاجي نائب رئيس مجلس الدولة المؤيد بحكم المحكمة الإدارية العليا أنه عن الدفع المبدي من رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين الصحي بعدم قبول الدعوى لعدم تقديم ما يفيد عرض نزاعها على اللجان المنصوص عليها بالمادة 157 من قانون التأمين الاجتماعي رقم 79 لسنة 1975 , فإن ذلك مردود بأن المنازعة تقديم دواء معين للمريض لا يعد منازعة في تطبيق القانون بل إن كلا من المريض والهيئة العامة للتأمين الصحي متفقان على تطبيق القانون المذكور لكن يكن الخلاف بينهما في سبيل تقديم هذا العلاج وطريقته، ومن ثم فهي لا تدخل ضمن المنازعات التي يتعين عرضها على اللجان المشار إليها، مما يتعين معه رفض هذا الدفع .

واختتمت المحكمة أن التضامن الاجتماعي والعدالة الاجتماعية هما القاسم المشترك فى حياة المرضى وأن الهيئة العامة للتأمين الصحي ملزمة برعاية المؤمن عليهم رعاية صحية وعلاجية كاملة بما في ذلك صرف الدواء , وهذا الالتزام لا ينفك عنها مقابل ما يدفعونه من اشتراكات التأمين الصحي التي تخصم من رواتبهم شهريا، ومن ثم وجب علي تلك الهيئة القيام بهذا الالتزام دون التفضل به أو التنصل منه فحق المريض في العلاج يتوقف عليه حياته ويعلو على كافة الحقوق خاصة وأن دخل المدعية وهى صيدلانية بمديرية الشئون الصحية لا يكفى لتحمل نفقات تلك الأدوية بشكل دوري، مما يشكل امتنع التأمين الصحي عن صرف تلك الأدوية قراراً سلبياً مخالفاً لحكم القانون .

[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *