عام

استغاثة والد الطفلة «شيماء».. فقدت عينها على ييد زملائها: مش قادر على علاجها

[ad_1]

علاقات و مجتمع

داخل منزل بسيط في مدينة سمالوط، أحد مراكز محافظة المنيا في مصر، يضم الأب والأم و3 أشقاء ولدت شيماء محمود عبدالعليم، ذات الـ12 عامًا، وهي واحدة من ذوي الهمم والقدرات الخاصة، وواحدة من الصم وضعاف السمع، إذ يبدو عالمها صامتًا تخلو منه الأصوات، تتعامل مع من حولها مستعينة بلغة الإشارة، حتى زادت إعاقتها بفقدانها عينها اليسرى، نتيجة لانفصال الشبكية.

معاناة شديدة تعاني منها الطفلة مع المحيطين بها، بعدما تعرضت لفقد عينها داخل مدرسة الصم وضعاف السمع من قبل زملائها نتيجة شجار دار بينهم، وروى والدها الستيني كواليس حالة ابنته التي لا حول لها ولا قوة، لـ«الوطن»، مستغيثًا بالمسؤولين لمساعدة ابنته، قائلًا، «شيماء اتولدت لا بتسمع ولا بتتكلم، في 6 ابتدائي، لما حصل المشكلة مع زملائها قعدتها من المدرسة اتعقدت، وبتروح بقالها سنتين على الامتحانات».

«أنا فلاح وعلى قد حالي وعندي 3 غيرها»، بهذه العبارة واصل والد الطفلة الحديث، مشيرًا لوضعه المادي، قائلًا، «على باب الله وبطلع قوت يومي، ومقدرش على علاجها والدكاترة قالوا عندها انفصال شبكية ومبتشوفش غير بعين واحدة بس، ومقدرش على تكاليف العمليات، عملتلها عملية ومنفعتش، محتاجة عين صناعية بالملايين».

شيماء تعاني من التنمر ونظرة المحيطين لها: بيقولولها يا معوقة

رغم المعاناة التي تعيش بها الطفلة إلا أنها تتعرض للأذى النفسي والتنمر من قبل المحيطين بها، إذ ينعتونها بـ«المعوقة»، وتابع الوالد المكلوم على ابنته، «بنتي شاطرة في المدرسة وفي القراءة والكتابة، الأطفال بيعملولها إشارات هي فهماها بيضايقوها بيها وبيقولولها يا خارسة، وبعد حوار عينيها بقوا يقولولها يا عامية».

والد الطفلة شيماء: نفسي بنتي ترجع تشوف تاني

يتمنى والد الطفلة أن تنعم ابنته بحياة مستقرة كباقي أشقائها، وأن تجد الدعم من قبل المسؤولين والمقتدرين ماديًا حتى تستطيع الرؤية بعينيها مثلما كانت من قبل، «نفسي بنتي ترجع تعيش من تاني وتشوف، رضينا بحكم ربنا إنها من ذوي الهمم وقولنا ده نصيبها». 

 



[ad_2]
:

علاقات و مجتمع

الطفلة شيماء

داخل منزل بسيط في مدينة سمالوط، أحد مراكز محافظة المنيا في مصر، يضم الأب والأم و3 أشقاء ولدت شيماء محمود عبدالعليم، ذات الـ12 عامًا، وهي واحدة من ذوي الهمم والقدرات الخاصة، وواحدة من الصم وضعاف السمع، إذ يبدو عالمها صامتًا تخلو منه الأصوات، تتعامل مع من حولها مستعينة بلغة الإشارة، حتى زادت إعاقتها بفقدانها عينها اليسرى، نتيجة لانفصال الشبكية.

معاناة شديدة تعاني منها الطفلة مع المحيطين بها، بعدما تعرضت لفقد عينها داخل مدرسة الصم وضعاف السمع من قبل زملائها نتيجة شجار دار بينهم، وروى والدها الستيني كواليس حالة ابنته التي لا حول لها ولا قوة، لـ«الوطن»، مستغيثًا بالمسؤولين لمساعدة ابنته، قائلًا، «شيماء اتولدت لا بتسمع ولا بتتكلم، في 6 ابتدائي، لما حصل المشكلة مع زملائها قعدتها من المدرسة اتعقدت، وبتروح بقالها سنتين على الامتحانات».

«أنا فلاح وعلى قد حالي وعندي 3 غيرها»، بهذه العبارة واصل والد الطفلة الحديث، مشيرًا لوضعه المادي، قائلًا، «على باب الله وبطلع قوت يومي، ومقدرش على علاجها والدكاترة قالوا عندها انفصال شبكية ومبتشوفش غير بعين واحدة بس، ومقدرش على تكاليف العمليات، عملتلها عملية ومنفعتش، محتاجة عين صناعية بالملايين».

شيماء تعاني من التنمر ونظرة المحيطين لها: بيقولولها يا معوقة

رغم المعاناة التي تعيش بها الطفلة إلا أنها تتعرض للأذى النفسي والتنمر من قبل المحيطين بها، إذ ينعتونها بـ«المعوقة»، وتابع الوالد المكلوم على ابنته، «بنتي شاطرة في المدرسة وفي القراءة والكتابة، الأطفال بيعملولها إشارات هي فهماها بيضايقوها بيها وبيقولولها يا خارسة، وبعد حوار عينيها بقوا يقولولها يا عامية».

والد الطفلة شيماء: نفسي بنتي ترجع تشوف تاني

يتمنى والد الطفلة أن تنعم ابنته بحياة مستقرة كباقي أشقائها، وأن تجد الدعم من قبل المسؤولين والمقتدرين ماديًا حتى تستطيع الرؤية بعينيها مثلما كانت من قبل، «نفسي بنتي ترجع تعيش من تاني وتشوف، رضينا بحكم ربنا إنها من ذوي الهمم وقولنا ده نصيبها». 

 



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *