أخبار العالم

أول رد من مدرسة “واقعة التنمر” بطالبة “الشعر الكيرلي”

[ad_1]

أصدرت مدرسة ماريا أوزيليا تريتشي، إحدى المدارس التابعة للكنيسة الكاثوليكية في مصر، بيانا ردا على ما نسب إليها، بخصوص ما عرف إعلاميا بأزمة «طالبة الشعر الكيرلي»، وصفت خلالها ما هو منسوب إليها من اتهامات حول واقعة الطفلة «مارلي مرقس عادل»، التي تقدمت للالتحاق بالمدرسة لمرحلة رياض الأطفال بأنها «باطلة».

المدرسة توضح تفاصيل نصيحة تهذيب الشعر

وقالت المدرسة، إن الطفلة المشار إليها، تم قبولها مبدئيا بالفعل، وكتب على الورقة الخاصة بها «ok»، وحملت إمضاء المسؤول عن لجنة التقييم بذلك، مشيرة إلى أن تقييم أي متقدم للالتحاق بالمدرسة، يتم على أساس عدة عناصر من ضمنها المظهر الشخصي، ولم يكن العنصر الأساسي، وما كتب كتعليق بخصوص الشعر، كان معناه تنسيق الشعر وتهذيبه، كما هو معروف عن المدارس الكاثوليكية، بالانضباط وحسن السلوك، والالتزام بمظهر لائق في اللبس والشعر والأظافر والحذاء، ولم يذكر أن الشعر كيرلي، كما قال الأب.

وأشارت المدرسة، إلى أنه جرى معاملة الطفلة المذكورة بكل لطف واهتمام، وأن الملحوظة التي تمت من المدرسة، للأم ليس للأب، وكانت بهدف النصح ليس أكثر، وبطريقة بسيطة، ولم يتم فيها أي إيذاء نفسي للطفلة مطلقا.

وأوضحت المدرسة، أنها فوجئت بعد مدة زمنية -نصف ساعة تقريبا- بقدوم الأب منفعلا، لسحب الملف، وحاولنا أن نتفاهم معه عما حدث من سوء فهم واحترام مشاعره، وبناء على ذلك، اعتذرنا، لكنه أصر على سحب ملف الطفلة، رغم تجاوزه ببعض الكلمات الجارحة لنا، لكننا كما هو معروف عنا، استقبلنا غضبه بكل صدر رحب وتعامل راقي.

واختتمت المدرسة: «مما سبق أردنا توضيح الأمر، وتقديم شكرنا لكل الداعمين لنا، سواء من الجهات المعنية وأولياء الأمور الأعزاء والطالبات والخريجات، والمدرسة غنية عن التعريف بمبادئها الثابتة، ومنها احترام الغير، وقبول الآخر، لخلق مواطنين صالحين لوطنهم، ودعمنا الكامل لا للتنمر».



[ad_2]
:

أصدرت مدرسة ماريا أوزيليا تريتشي، إحدى المدارس التابعة للكنيسة الكاثوليكية في مصر، بيانا ردا على ما نسب إليها، بخصوص ما عرف إعلاميا بأزمة «طالبة الشعر الكيرلي»، وصفت خلالها ما هو منسوب إليها من اتهامات حول واقعة الطفلة «مارلي مرقس عادل»، التي تقدمت للالتحاق بالمدرسة لمرحلة رياض الأطفال بأنها «باطلة».

المدرسة توضح تفاصيل نصيحة تهذيب الشعر

وقالت المدرسة، إن الطفلة المشار إليها، تم قبولها مبدئيا بالفعل، وكتب على الورقة الخاصة بها «ok»، وحملت إمضاء المسؤول عن لجنة التقييم بذلك، مشيرة إلى أن تقييم أي متقدم للالتحاق بالمدرسة، يتم على أساس عدة عناصر من ضمنها المظهر الشخصي، ولم يكن العنصر الأساسي، وما كتب كتعليق بخصوص الشعر، كان معناه تنسيق الشعر وتهذيبه، كما هو معروف عن المدارس الكاثوليكية، بالانضباط وحسن السلوك، والالتزام بمظهر لائق في اللبس والشعر والأظافر والحذاء، ولم يذكر أن الشعر كيرلي، كما قال الأب.

وأشارت المدرسة، إلى أنه جرى معاملة الطفلة المذكورة بكل لطف واهتمام، وأن الملحوظة التي تمت من المدرسة، للأم ليس للأب، وكانت بهدف النصح ليس أكثر، وبطريقة بسيطة، ولم يتم فيها أي إيذاء نفسي للطفلة مطلقا.

وأوضحت المدرسة، أنها فوجئت بعد مدة زمنية -نصف ساعة تقريبا- بقدوم الأب منفعلا، لسحب الملف، وحاولنا أن نتفاهم معه عما حدث من سوء فهم واحترام مشاعره، وبناء على ذلك، اعتذرنا، لكنه أصر على سحب ملف الطفلة، رغم تجاوزه ببعض الكلمات الجارحة لنا، لكننا كما هو معروف عنا، استقبلنا غضبه بكل صدر رحب وتعامل راقي.

واختتمت المدرسة: «مما سبق أردنا توضيح الأمر، وتقديم شكرنا لكل الداعمين لنا، سواء من الجهات المعنية وأولياء الأمور الأعزاء والطالبات والخريجات، والمدرسة غنية عن التعريف بمبادئها الثابتة، ومنها احترام الغير، وقبول الآخر، لخلق مواطنين صالحين لوطنهم، ودعمنا الكامل لا للتنمر».

صور



[ad_2]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *